المتابعون

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

أمـــراض الســمـــــك

أمراض سمك الزينة 

سواء أكانت الأسماك قد أتت من مواطنها الطبيعية أم التي أُنتجت في مزارع التفريخ فهي تحمل طفيليات وأنواع عديدة من البكتريا التي عادة ما تكون غير مؤذية, ولا تسبب أذى ملحوظ لها في المياه ذات الشروط الطبيعية والسليمة, (تماماً مثلما أن الإنسان يحمل الملايين من البكتريا على جلده دون تأثيرات جدية عليه) ولكن في الحقيقة فإن هذه المخلوقات الطفيلية يمكن أن تسبب مشاكل جدية عند وجود بعض من العوامل التالية:
1- عند تعرض الأسماك إلى ضغوط تؤدي إلى ضعف في جهاز المناعة لديها. 2- سوء في شروط الماء, خصوصاً التغيرات المفاجأة فيها. 3- الإصابات الجسدية مثل الجروح, والخدوش, والتمزقات . وإذا تركت هذه الأمور بدون علاج فإن سمكة مصابة سوف تنقل المرض إلى باقي أسماك الحوض, وبمرور أيام ستجد كل أسماك الحوض قد سقطت في شرك الموت.
 الوقاية: في أغلب الأحيان فإن الطفيليات والأمراض تدخل الحوض مع إضافة عنصر جديد إليه, سواء أكانت أسماك جديدة, أم نباتات, أو بعض أنواع الديكور التي أتت من أماكن أو مياه موبوءة, لذلك قم بغلي هذه العناصر (طبعاً غير الحية منها) والتي كانت عرضة للبكتريا قبل وضعها في حوضك وخصوصاً تلك الصخور أو الأخشاب التي يمكن أن تكون قد أحضرتها من أماكنها الطبيعية, وبالتأكيد لا يمكننا غلي الأسماك لذلك:
1- تجنب الأسماك التي تظهر العوارض التالية:

  • سباحة غير طبيعية (مثل اضطراب الذيل - حركة متشنجة - أو ارتعاش) في متاجر السمك عادة يسهل ملاحظة هذه المشكلة عندما تنظر إلى كافة أسماك الحوض دون التركيز على واحدة, ستجد أنها لا تتحرك بشكل متناسق فيما بينها.

  • وجود جروح على الزعانف أو الجسم, نزف دموي, قروح, تمزق في الزعانف أو الجسم, إن هذه التمزقات عادة ما تحدث بسبب تنازع الأسماك أو الاقتتال فيما بينها, في أغلب الأحيان فإن هذه الجروح يمكن أن تشفى بسرعة, في مثل هذه الأحوال يجب أن نفكر بهذه الإصابات ولماذا حدثت, الأسماك العدوانية تسبب الإصابات خصوصاً في الوسط المغلق الصغير, إذا كانت سمكة واحدة مصابة في الحوض وباقي الأسماك سليمة نسبياً فلابد من رفع هذه السمكة لأنها ستكون معرضة للأمراض وباقي السمك سيتأثر بذلك.

  • عدم الأكل: إن الأسماك السليمة تلتهم الطعام المقدم لها بنهم, إن ضعف الشهية لمدة قصيرة عند نقل السمكة إلى حوض جديد هو أمر طبيعي, فهذا ناشئ ضغوط بسبب البيئة والمحيط الجديدين واختلاف أسلوب وطريقة ونوعية الطعام لدى المربي الجديد, ولكن في حال توقف سمكة ما عن الطعام في الحوض بشكل مفاجئ فهذا مؤشر قوي على أنها مريضة.

  • وجود غشاء على العين, أو انتفاخ, أوضبابية فيها, أو ظهور نقاط بيضاء على الزعانف أو الجسم, إن السمكة التي تُظهر مثل هذه الأمور هي بالتأكيد مريضة, إياك أن تدخل مثل هذه الأسماك إلى حوضك, وإن علاج مثل هذه الأمراض ممكن كما سنذكر لاحقاً.
2- يجب الاهتمام وملاحظة الأسماك في حوضك على الأقل عدة دقائق كل يوم, إن بداية المرض يمكن أن تظهر في سلوك غير أعتيادي تبديه الأسماك:

  • الأسماك لا تأكل كما في كل يوم.

  • دائماً مختبأة خلف ملجأ لها أو خلف النباتات في الحوض.

  • تصعد بشكل منتظم إلى السطح للتنفس, ( يمكن أن يكون هذا مؤشر إلى ازدحام شديد في الحوض أو أن كمية الأوكسجين المنحلة في الماء غير كافية).

  • لهاث عند سطح الماء ولا تسبح في الأسفل أبداً, ( عند حدوث هذا لكل أسماك الحوض فأنت بحاجة إلى مزيد من التهوية للماء, إن لم تكن تستعمل مضخة الهواء, بل تعتمد على الفلتر فقط, قم بإضافة ناشر للماء عند مخرج الفلتر وفتح مدخل الهواء الخاص والموجود عادة في قمة المضخة الخاصة بالفلتر, مما يزيد من اهتياج الماء وحركتها وبالتالي سرعة أكبر في انحلال الأوكسجين في الماء), أما إذا حدثت مثل هذه الحالة لسمكة واحة دون البقية, راقب عن كثب عينيها, إن كانت قد تحولت إلى ضبابية, إن أغلب الأسماك تلهث عند السطح عندما تصبح عمياء.
3- تأكد دائماً من شروط الماء وأنها ضمن الحدود المناسبة لما لديك من أسماك:

  • قم باختبار الأمونيا (NH3/NH4), والنتريت(NO2), والنترات(NO3), وتغيرات الحموضة أو القلوية (PH) مرة على الأقل شهرياً.

  • أبدل جزء من الماء بشكل منتظم مع التأكد من مماثلة درجة الحرارة وال (PH) للمياه الموجودة في الحوض.

  • من الأفضل عدم تبديل أكثر من 50% من الماء دفعة واحدة, إن تبديل 20% كل عشرة إلى خمسة عشر يوماً يعتبر أمراً جيداً.

  • تجنب تنظيف الفلتر البيولوجي دفعة واحدة, إذا كان هناك أجزاء لهذا الفلتر فقم بتنظيفها بالتناوب, وأيضاً من الأفضل عدم غسلها بماء يحتوي على الكلور والذي يمكن أن يقتل البكتريا المفيدة في الفلتر.  
    الجزء الأول:

    علاج أمراض السمك استناداً إلى الأعراض

    إن منهج علاج الأمراض استناداً إلى الأعراض تعني أن يتم اختيار الأدوية أو الإجراءات المستخدمة في محاولة علاج المرض استناداً إلى نوع السلوك أو المظهر الخارجي للسمكة، على خلاف القرارات التي تتخذ بناء على فحوص تشخيصية.
    الوقاية من المرض:
    إن حَجَر الزاوية في الوقاية من المرض هو إيجاد ظروف مائية ممتازة والحفاظ عليها، قد تختلف الشروط الفيزيائية الملائمة الخاصة بمياه حوض السمك بحسب نوع السمك الذي تتم تربيته وبحسب مجال اهتمام صاحب الحوض، على سبيل المثال يُعرف سمك السكلايد Cichlids  الذي يتم إحضاره من البيئة الخارجية أنه أكثر حساسية تجاه الفضلات العضوية من السلالات التي تتم تربيتها في المرابي المائية، وهو أيضاً يفضل الماء الدافئ جداً والحامضي والحاوي على نباتات متحللة، على النقيض، يُعرف عن سلالات السمك التي تم جمعها بواسطة التوليد الإنتقائي أنها تكاثرت أحياناً في ظروف مائية أصعب نسبياً، والتي تعتبر مناسبة تماماً للتربية البسيطة دون الإلتفات إلى عملية الإكثار.
    الحجر الصحي:
    إن الحجْر الصحي هو مفهوم على غاية من الأهمية لأنه يساعد في تجنب مشاكل خطيرة متعددة، خاصة ما يتعلق منها بالأمراض المعدية، يشير مصطلح " الحجر الصحي" أساساً إلى فترة عزل مدتها 20-40 يوماً، وفي الجدول التالي لمحة عن فوائده:
    فوائد الحجر
    التفسير
    تقويم الوضع الصحي للأسماك الجديدة
    إن الأمراض التي في دور الحضانة قد تظهر بعد أيام أو أسابيع من الحصول على السمك السليم ظاهرياً ، يتيح الحجر الصحي مراقبة أكثر فاعلية للسمك من الحوض الجماعي.
    تقليص مخاطر انتقال المرض إلى الأسماك الموجودة قبلاً
    مع أن الكائنات المُمرضة يمكن أن تنتقل إلى أحواض أخرى بواسطة المعدات الملوثة (الشباك .... إلخ) فإن معظم الجراثيم والطفيليات تبقى في حوض الحجر إلى أن يقضي عليها العلاج المناسب
    آلية إعطاء الأدوية المناسبة
    تكون أحواض الحجر على الأغلب أصغر من الأحواض الجماعية، وبالتالي يلزم دواء أقل (إذا ماتم حله في الماء)، وكمية المواد العضوية التي قد تحد من نشاط الدواء الفعال تكون أقل
    أقلمة تدريجية أكثر للأسماك الجديدة
    الحوض الجماعي هو غالباً بيئة شديدة التنافسية تكون فيها الأسماك الجديدة عضرة للخطر
    مهما يكن، فيجب أن نوضح أنه في حين تقلل إجراءات الحجر من المشاكل المرتبطة بجلب أسماك جديدة، فليس مايضمن القضاء على المشاكل نهائياً، قد يكون لبعض الأمراض دور حضانة طويل لدرجة أن الأعراض لا تظهر إلا بعد مضي أشهر، في حالات أخرى قد تكون السمكة الجديدة حاملاً سليماً أو حاملاً دون سريري لمرض معدي، بمعمى آخر لا ترتبط العدوى دائماً بالمرض، هذا يعني أن الحامل لا تظهر عليه علائم الإصابة على الرغم من وجود كائن ممرض محتمل ومن انقضاء فترة الحمل بدون مشاكل، مهما يكن، فقد تبدأ الأعراض بالظهور على الأسماك الأخرى التي تصاب بنفس العامل في الحوض الجماعي، وقد يحدث الأمر بصورة عكسية، حيث تصاب الأسماك الجديدة السليمة (والخاضعة للحجر) بالعدوى من الأسماك الموجودة قبلاً والتي كان بمقدور جهازها المناعي الحفاظ على الطفيليات تحت السيطرة.
    إن خطر غزو الطفيليات في الأسماك التي يتم إحضارها من البيئة الخارجية أكبر منه في الأسماك التي يتم الحصول عليها من مُرب حسن السمعة، قد تكون الأسماك المشتراة من المتاجر في صورة جيدة، لكن بسبب التزاوج العشوائي مع أنواع تم جلبها من البيئة أو مع أنواع مريضة، يجب اعتبار أنها معرضة لدرجة كبيرة لحمل كائن ممرض محتمل.
    عند تجهيز حوض الحجر الصحي من المهم الأخذ ببعض التوصيات التالية:
    1. يجب أن يتناسب نظام التنقية (الفلتر) المستخدم مع كمية النشادر (الأمونيا) التي تنتجها الأسماك، بمعنى آخر، يجب أن يكون قد تم تدوير جهاز التنقية، وإلا أصبح الإجراء المخصص لتحسين صحة السمك أشبه مايكون بتنفيذ حكم الإعدام. بما أن القليل من الناس يستطيعون باستمرار الإبقاء على حوض احتياطي قيد العمل، فعلى الهواة أن يحتفظوا دوماً بمواد تنقية إضافية من أحواض أخرى من أجل إنشاء جهاز تنقية حوض مُعد حديثاً. تتوافر مستحضرات تعزيز جهاز التنقية عادة في مخازن البيع الخاصة بالمرابي المائية وقد أبدى العديد من مستخدميها رضاهم عنها. وحيث أن هناك جدل حول ما هي بالضبط البكتريا المسؤولة عن إزالة النتروجين فإنه من غير المؤكد أن المنتج سيحتوي ماهو ضروري بالفعل لتسريع إنضاج جهاز التنقية. إن توافر مجموعة للنشادر والنترات هو أيضاً أداة مفيدة جداً لضمان عدم وجود تراكم لهذه المواد السامة قبل (إذا كان يتم استخدام أجهزة تنقية مستعملة سابقاً أو مياه من مرابي مائية أخرى) وبعد وضع السمك. يجب أن يكون الحوض قليل الإزدحام لكي يؤمن أفضل نوعية من المياه للأسماك.
    2. تكون أحواض الحَجر الصحي عادة مجردة، فيها القليل من النباتات البلاستيكية و/ أو أخشاب طافية من البلاستيك إذا كان السمك يرغب بغطاء لمنع أو تقليل التوتر (مع أن هذه النقطة هامة جداً، فمن الحقيقي أن العديد من مربي السمك ذوي الخبرة لا يوافقون على ذلك ويحققون نتائج ممتازة مع أحواض مجردة). إن هذه الأحواض سواء مع نباتات بلاستيكية أو بدونها، هي فعلياً أقل استقراراً من حوض منشأ، وأهمية تغيير المياه اليومي والملائم كبيرة مالم يتعارض وبرنامج العلاج المستخدم، وكنصيحة عامة، يجب اعتبار مانسبته 25% من المياه يومياً الحد الأدنى لحوض معتدل الازدحام. يجب المحافظة على جدران وقعر الحوض نظيفة قدر الإمكان، حتى الطبقة الطينية الرقيقة ظاهرياً التي تغطي الزجاج يمكن أن تخفي كمية ضخمة من المتعضيات المجهرية التي تستطيع تقليص محتوى الماء من الأوكسجين بصورة مفاجئة وتسبب المشاكل التنفسية والعصبية للأسماك.
    3. يجب استخدام سخان يعول عليه مزود بطاقة تشغيل مناسبة وإعدادات درجة حرارة سهلة التعديل، وقد تساعد مضخة هواء ذات حجر هواء في الحفاظ على نسبة كافية من الأوكسجسن في الماء.
    4. يجب عدم استعمال الشباك ومعدات التفريغ والدلاء وأية معدات أخرى مستخدمة في حوض الحجر الصحي في أحواض أخرى وذلك على سبيل الإحتياط لمنع انتقال الأمراض.
    كيف تشتري الأدوية:
     إن للأدوية تاريخ صلاحية قد تفقد بانقضائه فعاليتها, إن الضوء والرطوبة والحرارة العالية هي عوامل قد تعجل بصورة مفاجئة من فساد الأدوية، لسوء الحظ لا يحمل العديد من الأدوية الموجودة في المخازن الخاصة بالمرابي المائية تاريخ انتهاء صلاحية، ولا تخزن في شروط تخزين مقبولة. درجات الحرارة العالية والبيئة الرطبة والعرض على الرفوف تحت الضوء المباشر هي عوامل تؤثر عادة في المستحضرات التجارية التي تباع في المتجر، في أحيان أخرى يكون صاحب المتجر نفسه هو من يقرر استخدام المنتوجات القديمة فقط ليفرغ خزانة الأدوية.
    يجب تجنب هذه المواقف، وإليك بعض الأفكار المفيدة التي يجب مراعاتها عند شراء الأدوية وحفظها:
    1. لا تشتر الأدوية على سبيل الإحتياط مالم تكن تخطط للحصول على أسماك جديدة متنوعة في فترة زمنية قصيرة أو كان لديك العديد من الأحواض. إن القليل من الحالات القابلة للعلاج تتطلب استخداماً فورياً للدواء، وفي معظم الحالات يفضل البدء بتغيير الماء وتعديل درجة الحرارة وبالأدوية المنزلية مثل الملح أو فقط بالمراقبة الدقيقة, انتظر يوماً آخر واشترِ عبوة طازجة من الدواء المحدد الذي تحتاجه.
    2. اشترِ الأدوية من مخزن لديه حجم مبيعات ضخم ويحتفظ بالأدوية في شروط مقبولة. ابتعد عن العبوات المغبرة أو الصدئة بفعل الرطوبة، العبوات المحكمة الإغلاق التي لاتسمح بنفاذ الهواء أفضل من الصناديق أو الزجاجات سهلة الفتح والتلوث.
    3. إن التركيبات ذات تاريخ الصلاحية المحدد واللصاقة الواضحة التي تبين المحتويات والتراكيز هي أكثر موثوقية مت تلك ذات المحتويات غير المعروفة أو الموصوفة بصورة بسيطة.
    4. قم بتخزين ما اشتريته في مكان مظلم وبارد وجاف, إذا قمت بفتح عبوة محكمة الإغلاق، فإنه ليس من الوارد أن تبقى محتوياتها فعالة بعد عدة أشهر ويجب أن تتخلص منها بطريق آمنة.
    5. احتفظ بالأدوية الخاصة بالحوض بعيداً عن متناول الأطفال.
    بعض المبادئ حول استخدام الأدوية:
    إن الأدوية الأكثر استخداماً لعلاج أمراض أسماك الزينة هي المضادات الجرثومية المضادات الفطرية والمضادات الطفيلية، من المهم أن يعي صاحب الحوض أن كل فئة من الكائنات الممرضة لها أنواع مختلفة من الأهداف تعمل هذه الأدوية عليها، وأنه بالتالي لايوجد مايسمى الطلقة السحرية.
    حتى ضمن الفئة الواحدة من الكائنات الممرضة، على ثبيل المثال الجراثيم، هناك اختلافات أساسية في درجة التأثر بكل من المضادات الحيوية، والذي يجب اختياره بناء على انتقاء حذر للمركب الأكثر فعالية. إن تأثير أي مركب على هدف محدد هو ميزة جوهرية، لكنه يمكن أن يتأثر بالجرعة المستخدمة وبتكرار إعطاء الدواء وبفترة الإستخدام. أضف إلى ذلك, تحدث أحياناً تأثيرات عكسية نتيجة التسمم الحاصل ليس فقط في المتعضي المستهدف بل في المضيف أيضاً. قد تكون في بعض الأحيان بعض مزايا الدواء (على سبيل المثال، القدرة على الإنتشار في أنسجة الجسم وسوائله كافة) مرغوبة جداً لأنها تجعل الدواء أكثر فغالية، ولكن هذه الفعالية المتزايدة ترتبط لسوء الحخ بسمية متزايدة. ليست هذه هي الحال دوماً، والمقولة الشائعة بأن الأدوية الفعالة أكثر سمية هي مقولة مضللة، في الحقيقة، بعض المضادات الحيوية سامة بالفعل وعديمة الفعالية على الإطلاق، وبعضها الآخر مدروس بعناية وشديد الفعالية.
    تتوافر في السوق مستحضرات خليطة متنوعة، تحتوي مزيجاً من أدوية مختلفة يؤمل أن تغطي الهدف المنشود، يفسر صاحب الحوض ذلك أحياناً بأنه عذر لعدم محاولة تعلم وفهم ماهو نوع المرض الذي يصيب الأسماك، إن استخدام المستحضرات المفردة التي يُعتقد (خطأ) أنها تحل أية مشكلة يسمى عادة المقاربة القسرية، يكمن عيب هذه الفكرة في أنه في معظم الحالات نكون مجموعة الكيماويات المعطاة للسمكة المريضة عديمة الفائدة من حيث الفعالية، حيث أنها لا توجه إلى الكائنات الممرضة المطلوبة. قد يخفي ذلك مزايا المرض وقد يسبب مشاكل تسممية غير ضرورية كان من السهل تجنبها بانتقاء المركب المناسب فقط. أضف إلى ذلك، قد تحدث مشاكل أخرى مثل الاختيار الممكن تجنبه للكائنات الممرضة المقاومة. هذه المستحضرات الخليطة خطبرة عندما تحتوي مزيجاً من المضادات الحيوية الفعالة على الجراثيم، والتي تحقق في معظم الحالات النتيجة الوحيدة من قتل فعال للبكتريا المفيدة التي تحلل النشادر و النترات في الفلتر. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الإصابات الجرثومية ثانوية في الغالب بالنسبة للإصابات أو الغزو من قبل الطفيليات، وحالما يتم الإعتناء بالسبب الرئيسي يمكن أن تشفى فقط بتأمين ظروف مائية نظيفة وصحية.
    بالتالي هناك الكثير من الأسباب لاستخدام الأدوية بحذر ومع اتباع معايير محددة.
     
    قواعد عملية عامة لاستخدام الأدوية في حوض الأسماك:
    في العموم، قبل وضع أي دواء في الحوض من الضروي أن:
  • ننظف الحوض جيداً مع التأكد من عدم تعطيل نظام الفلترة البيولوجي نتيجة تنظيف الفلتر بحماسة زائدة، إن المركبات العضوية المكدسة في القعر وفي الفلتر قد تتسبب في الحد من فعالية الدواء.
  • نزيل الكربون المنشَّط أو راتنجات التنقية الأخرى، في حال وجودها، ونوقف استخدام أي إضافات إلى الماء (واقيات الطبقة الطينية، مزيلات السم للمعادن الثقيلة، إلخ) التي قد تسبب الحد من نشاط الدواء المستخدم، ولا ضير من استخدام مواد التنقية الخاملة مثل قوالب الرغوة ونسيج التنقية والخرزات الخزفية.
  • نبدأ بفتح سجل، والذي يجب بالمناسبة الاحتفاظ به بصرف النظر عن حدوث الأمراض، إنه يساعدنا في تذكر التواريخ الصحيحة والجرعات المستخدمة.
  • نزيل أكبر عدد ممكن من القواقع عند استخدام أدوية تسبب لها التسمم. إن القواقع المتفسخة قد تضر بالسمك.
  • نوقف عمل المعقم بالأشعة فوق البنفسجية، إذا كان يتم استخدام معقم كهذا، لأنه يجعل بعض الأدوية أقل فعالية.
  • نقدم خلال العلاج للسمك كميات قليلة من الطعام، وذلك لتخفيف الحمل على نظام الفلترة البيولوجية في مثل هذه اللحظة الحاسمة.
  • إذا كان العلاج يتطلب حساب تراكيز الأدوية الواجب استخدامها وأحجامها وأوزانها، نطلب من الأصدقاء مراجعتها تحسباً لأي خطأ محتمل.
فور انتهاء العلاج:
  1. قم بتبديل الماء بكميات جيدة (بحدود 30%) يومياً وعلى مدى عدة أيام.
  2. ضع في الفلتر كربون منشَّط، وذلك لإزالة الدواء، أنزع الكيس بعد 2-4 يوم.
  3. تابع إجراءات تبديل الماء والإطعام كالمعتاد بعد أن تتأكد من أن عملية النترجة تتم بكفاءة.
  4. راقب السمك بعناية شديدة لعدة أيام، وذلك لتحديد هل أدى العلاج مفعولاً ما وهل من الضروري القيام  بأي تدخل إضافي.
الجزء الثاني:

خيارات العلاج المستندة إلى الأعراض شائعة الظهور

براز غير طبيعي و/أو فقدان وزن
Hexamita
Hexamita
هناك عدة تفسيرات يجب على صاحب الحوض أن يأخذ بها عندما يبدأ السمك بفقدان وزنه، قد يرتبط فقدان الوزن وقد لا يرتبط بالبراز غير الطبيعي أو بأعراض غير محددة مثل تحول اللون إلى الداكن، وهذا غالباً هو العارض الوحيد الذي يلاحظه مربي السمك بداية.
في حالات أخرى تطرح السمكة السليمة برازاً متطاولاً خيطياً يميل لونه إلى الأبيض وهذه من إحدى دلائل تعرضها لغزو الــ Hexamita أو الـــ Spironucleus أو أنواع أخرى من السوطيات، من وجهة نظر عملية إن أياً من العلائم فقدان الوزن أو البراز غير الطبيعي هي إشارة إلى مشاكل معدية معوية محتملة. يمكن أن تجد بعض الحلول في برامج العلاج التابعة لهذا القسم. 
إن الجداول التالية هي تلخيص لبعض الأسباب الرئيسية الشائعة لمشكلة من هذا النوع سواء المرضية منها والغير مرضية:
فقدان الوزن: أسباب غير مرضية
التفسير
شهية ضعيفة بسبب مؤثرات خارجية
المنافسة من قبل أسماك أكثر سيطرة، بيئة جديدة، طعام غير مناسب/ طعام يتم قبوله بصعوبة
شروط مائية كيميائية/فيزيائية غير مناسبة
درجة الحرارة، درجة الحموضة أو القلوية pH، الأمونيا، النتريت، النترات، المركبات السامة، أوكسجين قليل الإنحلال.
أمراض مزمنة /حادة أخرى
سرطانات، تشوهات وراثية
في حين أن المداخلة في الحالة الأخيرة صعبة، يمكن تدبير السببين الأولين بنجاح إذا ما تم تمييزهما بشكل جيد، إن إعادة ترتيب الحوض وتوفير الملاجئ وتقديم الغذاء الحي والإطعام الموجه إلى الأسماك الأضعف، كل ذلك يقلل من الإضراب عن الطعام الذي يسببه التوتر، إن التقويم الدقيق لشروط المياه، يتبعه عمليات تبديل المياه والمعاملات الفيزيائية والكيميائية، يؤدي في معظم الحالات إلى شفاء تام للأسماك، إلا إذا كان قد حصل ضرر للأعضاء الرئيسية.
فقدان الوزن: أسباب مرضية
التفسير
السوطيات
طفيليات وحيدة الخلية ذات سوط واحد أو أكثر، تترافق عادة مع براز أبيض خيطي.
الديدان الشريطية
ديدان معوية كبيرة، في معظم الحالات تتكون من فلقات.
الديدان السلكية أو الخيطية (الدودة المدورة، الدودة الدبوسية، الدودة الخيطية)
ديدان مدورة (في مقطع عرضي) يتراوح طولها بين المجهري إلى عدة ميايمترات، منها الديدان الشعرية.
إصابات معوية أخرى
جراثيم (تشمل سل السمك)، فيروسات، طفيليات أخرى.
طفيليات الجلد والخيشوم (المثقبات، ذوات الأهداب، السوطيات الضخمة)
تتوقف السمكة عن تناول الأكل في المراحل المتقدمة من المرض وتسرق الطفيليات الأكل منها
للعديد من هذه المتعضيات دورات حياة معقدة تتضمن أشكالاً مثل البيوض أو الكييسات التي يصعب على الكثير من الأدوية مهاجمتها.
حتى لو أتت المعالجة الأولى بالمضادات الحيوية على البالغ منها، فقد تنمو الأشكال المقاومة الناجية وتواصل عملية نقل الإصابة، هذا عامل قد يؤدي بسهولة إلى استخدام غير صحيح لبعض الأدوية، والذي يجب أن يعطى في بعض الحالات على دورات متكررة لكي يقطع نهائياً دورة حياة الكائن الممرض.
قد تتواجد أنواع متنوعة مختلفة من الكائنات الممرضة في الوقت نفسه في سمكة مريضة، وفي غياب معايير تشخيصية مخبرية دقيقة، فمن الأفضل استخدام أدوية منتقاة بعناية تغطي كلاً من المثقبات والديدان الشريطية، وربما أيضاً الديدان الخيطية.
إن هذه التعددية في الأسباب المحتملة تفرض تعددية في الحلول المحتملة، إن ما سيأتي هو نوع من المقاربة استخدمت بنجاح من قبل المؤلف في حال ظهر على سمكة أو أكثر في الحوض فقدان في الوزن و / أو براز غير طبيعي:
  1. استبعد الأسباب غير المرَضية: عند ظاهرة فقدان الوزن فقط أو مع أعراض غير معروفة أخرى مثل تغير اللون، يجب إعادة النظر بعناية في توافقية السمكة المصابة مع رفيقاتها في الحوض، بالإضافة إلى ذلك يجب فوراً فحص شروط مائية حاسمة متنوعة (درجة الحرارة، درجة الحموضة والقلوية، الأمونيا والنتريت والنترات)، حتى في الأحواض القديمة قد تحدث أشياء غير متوقعة (تعطل عمل السخان، أو الفلتر، تغيير شركة المياه للمواصفات الكيميائية لمياه الشرب بدون سابق إنذار، إلخ). إذا تمت ملاحظة أي خلل يجب معالجته ويحب أن تلي ذلك مراقبة لعدة أيام، إذا لم يكن هناك سبب لأي خلل عندها:
  2. افترض وجود سبب ممرض: في هذه الحالة يكون احتمال الإصابة الشاملة لكل أسماك الحوض كبيراً، حتى لو ظهرت الأعراض على إحداها فقط. بالتالي يصبح من الضروري معالجة الحوض بكامله، يمكن نقل الأسماك الضعيفة جداً إلى حوض استطباب من أجل الراحة والوقاية، لكن ذلك ليس ضرورياً جداً بل يمكن أن يسبب للأسماك توتراً أكثر مما لو تركت في مكانها.
بسبب احتمال اشتراك أنواع مختلفة من الكائنات الممرضة يجب اختيار علاج واسع الطيف من أجل القضاء بسرعة وكفاءة على الكائنات الممرضة المحتملة، الهدف هو منع إصابة أسماك جديدة وكذلك عودة الإصابة لأسماك مصابة أصلاً.
في ما يلي برنامج علاج بسيط وفعال عموماً:
أ - عالج أولاً غزو السوطيات باستخدام  Metronidazol .
ب – عالج بعدها الطفيليات المعوية الشائعة الأخرى التي لا يغطيها Metronidazol ، يمكن استخدام Flubendazole .
لا تغطي اقتراحات العلاج الواردة أعلاه الحالات التي يمتنع فيها السمك عن الأكل بسبب إصابة الجلد بذوات الأهداب أو السوطيات مثل الــ Oodinium. في حال فشلت خطوتا العلاج سابقتي الذكر في خلق استجابة، يمكن رفع درجة الحرارة للقضاء على إصابة محتملة للجلد أو الخيشوم بالبرزويات الأمر الذي يسبب أحياناً فقداناً في الوزن.
آفات العين
آفات العين الشائعة
التفسير
جروح، خدوش مع أو بدون إصابة
أسماك عدوانية في نفس الحوض، حركات هروب مفاجئة، أجسام حادة.
جحوظ العين
مرض مزمن عضال، أو مواصفات سيئة للماء، أحياناً بسبب إصابة جرثومية يمكن علاجها بمضادات حيوية واسعة الطيف.
البثور / الكييسات
أسباب خلقية أو منتقلة بالعدوى
إن أكثر مشاكل العين انتشاراً عند الأسماك،هي الجروح  أوالخدوش السطحية مع إصابات جرثومية أو فطرية تالية، تبدو العين غالباً بيضاء ضاربة إلى الصفرة جزئياً أو كلياً وكامدة، ويغطيها غالباً خراج شبيه بالقطن، إنه وضع يبدو خطيراً للغاية لكن من حسن الحظ يمكن الوصول إلى شفاء تام.
العلاج بسيط للغاية:
أ – حاول معرفة كيف حدثت المشكلة: إن الحواف الحادة لديكور الحوض والسمكات العدوانية في الحوض (خاصة في حالات الإزدحام الشديد) والتعامل بإهمال أثناء محاولات الصيد بالشبك هي بعض الأسباب الرئيسية، والتي يجب القضاء عليها.
ب – إن العلاج التقليدي بملح الطعام فعّال للغاية، ويجب اعتبار نوبات العلاج بالمضادات الحيوية التي يُنصح بها بشكل متكرر فقط علاج الخط الثاني إذا لم يكن الملح ناجعاً.
أما في ما يخص آفات العين الأخرى المحتملة، فقد تكون أسباب مختلفة عديدة وراء المشكلة على أساس حالة بحالة، قد يساعد تفقد شروط الماء في فهم الموقف، في غياب تفسير مقنع، من الأفضل التركيز على تحسين مواصفات الماء والإحجام عن استخدام الأدوية تجريبياً.
آفات الزعانف
الشذوذات الشائعة في الزعانف
التفسير
اهتراء الزعانف
يبدأ غالباً بمسبب فيزيائي أو انخفاض جودة المياه، الأمر الذي يمهد الطريق أمام الإصابة، وقد تظهر رقعات بيضاء.
نقاط بيضاء
الإصابة بفعل متعضيات طفيلية وحيدة الخلية.
زعانف مشدودة / مرتجفة
دلالة مبكرة محتملة عن التوتر أو المرض.
اهتراء الزعنفة هو مشكلة شائعة، سببها غالباً انخفاض جودة المياه، أو التضرر الجسدي خلال النقل والعراك مع أسماك أخرى، قد تُصاب الآفة غالباً بالفطور والجراثيم معطية حافة ضاربة إلى البياض، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لإزالة السبب الرئيسي للمشكلة، توصي كتب مرجعية متعددة بالعلاج بالمضادات الحيوية، لم يلاقي المؤلف الكثير من العلاج معها، لكن إضافة بعض ملح الطعام أثبتت فعالية عالية، محرضة عودة كاملة للأنسجة الميتة من جديد.
في ما يخص أول الفئتين الباقيتين من الشذوذات، فإن انشداد الزعانف هو سلوك غريب جداً ينم عن نوع من الكرب ويجب أن ينبه ذلك صاحب الحوض إلى مراقبة السمكة بعناية لرصد وجود مشاكل أخرى أكثر خطورة، قد تكون بسبب طفيليات جلدية، ولكن أيضاً بسبب أمراض داخلية، تصبح هماً حقيقياً عندما تكون مشكلة مُستعصية، خاصة عندما تحدث مترافقة مع أعراض غريبة أخرى، مثل تحول لون الجلد إلى الداكن، يجب البدء بالعلاج فقط بعد تحديد سبب افتراضي معين وراء انشداد الزعانف.
يُعزى وجود البقع البيضاء على الزعانف أساساً إلى نفس مجموعة الكائنات الممرضة (برزويات ذات أهداب سوطية) التي تسبب آفات مشابهة على الجلد.
حالة التنفس الشاذ
تبدو في بعض الأحيان المشاكل التنفسية جلية، مثل تلهف الأسماك للحصول على الهواء من سطح الماء أو عندما يعمل خيشوم واحد فقط، بينما يبقى الآخر مغلقاً لقترة طويلة، قد يكون نسيج الخيشوم منتفخاً ويبرز جزئياً من غطاء الخيشوم، وأحياناً أخرى تكون الأعراض أكثر رقة، حيث تتم ملاحظتها فقط بسبب التكرار المتزايد أو، على العكس، بغياب حركات الخيشوم، في حالات أخرى تقتصر الشذوذات على جنب واحد فقط، من الضروري التأكد من أن معدل التنفس المتزايد يدوم لفترة طويلة من الزمن، تتنفس السمكة الطبيعية في الحقيقة بسرعة كبيرة، أحياناً لعة دقائق، خلال الطعام أو العراك أو لحظات إجهاد أخرى، السمكات اليانعة تتنفس أسرع من البالغة، ويصعب الشك في إصابة الخيشوم إلى أن تحدث مشاكل موت جماعي، تحدث الشذوذات التنفسية في معظم الحالات إما بسبب انخفاض جودة المياه أو بسبب أمراض معدية.
شذوذات التنفس: أسباب لا مرضية
التفسير
انخفاض الأكسجين
حركة سطح الماء قليلة، زيادة المواد العضوية (طعام – فضلات)، انتشار الجراثيم، ازدحام السمك في الحوض، تعطل الفلتر.
النشادر
تنقية بيولوجية غير سليمة، وجود الكلورامين في مياه الصنبور، تعطل الفلتر
مختلفة
انهيار درجة ال pH، كلورين، أدوية معينة، مواد سامة أخرى.
يجب الشك أولاً في الأسباب اللامرضية، ويجب فوراً إعادة تقويم جودة المياه، حتى قبل تحديد السبب المحتمل فإن التصرف الأفضل هو تبديل كبير للمياه (50%) وبشكل متكرر (حتى عدة مرات يومياً)، مالم يكن انخفاض جودة المياه سببه مياه الصنبور نفسها, يجب الاستمرار بتبديل المياه حتى تزول كل الأعراض، من الممكن أن نجد في الأسواق مواد محيدة (تجعل الماء لا حامضياً ولا قلوياً) ومواد تنقية خاصة تحد من نشاط مواد سامة متنوعة، يمكن استخدامها إلى جانب تبديل الماء، وليس كبديل عن ذلك.
إذا كان الشك يدور حول النشادر فإن السبيل الأبسط للحد من فاعلية معظمه هي أن نحافظ على درجة pH تحت 7 ، على سبيل المثال 6 – 6.5 بحيث يتشكل الحد الأدنى من الأمونيوم السام (تبقى عدة أدوات اختبار النشادر إيجابية لأنها تقرأ إجمالي النشادر + الأمونيوم)، إن درجة الحموضة والقلوية الأقل من ذلك قد تعطل التنقية البيولوجية إلى حد كبير، مضاعفة مشاكل النشادر.
قد تكون أدوات قياس مستوى الأكسجين مرتفعة الثمن، لكنها مفيدة جداً، تجب معرفة مستويات الأكسجين الطبيعية في الحوض، بحيث يمكن تقصي الانخفاض المعتدل الذي لا يسبب أية أعراض، من تجربة المؤلف، مستويات الأكسجين بحدود 2-3 ملغ/ليتر تترافق مع مشاكل تنفسية كبيرة لدى السمك، إن وجود حجر هواء بسيط يحسن الوضع بسرعة، إلى أن يتم تحديد السبب الرئيسي والقضاء عليه.
كالعادة إذا لم تكن ثمة مشاكل في جودة المياه، يصبح من المقبول افتراض سبب مرضي.
شذوذات التنفس: أسباب مرضية
التفسير
المثقبات
ديدان صغيرة جداً وشفافة (أقل من 1 ملم في معظم الحالات)، يتكاثر بعضها بالولادة وبعضها الآخر بوضع البيوض.
برزويات ( ذوات أهداب وسوطيات مثل Ich و Oodinium، إلخ).
طفيليات وحيدة الخلية ذات شعيرة واحدة او أكثر (السوطية أو ذات الأهداب) Oodiniu, (مسبب الـ velvet) متكرر الظهور وخطير، تترافق غالباً مع إصابات جلدية ( لون داكن، بقع بيضاء ذات أحجام وأعداد متنوعة، بثور بيضاء) وفقدان وزن.
إصابات خيشومية أخرى.
جراثيم، فيروسات، فطور، طفيليات أخرى.
عند الأسماك البالغة لا تسبب مثقبات الخياشيم غالباً أية أعراض، عندما تظهر سريرياً تتطور عادة بخطورة وثبات ولكن ليس بسرعة كبيرة، بالتالي هناك في الغالب متسع من الوقت لاختيار العلاج المناسب وإيجاده، هذا ليس صحيحاً بالنسبة لصغار السمك، التي تموت بسرعة وأحياناً بدون أن تبدو عليها أعراض واضحة، في مثل هذه الحالة الطارئة راجع الخيار الوارد لاحقاً 3) للتدخل الأولي الطارئ.
عموماً إحدى المقاربات المعقولة للعلاج الإفتراضي لإصابات الخيشوم هي: 
  • العوامل الأكثر شيوعاً لإصابات الخيشوم لدى الأسماك هي المثقبات واضعة البيض، ويجب النظر إليها على أنها السبب الأكثر احتمالاً وراء أية إصابة جديدة، نورد أدناه بعض الأدوية الناجعة مرتبة حسب الأفضلية (اختر واحداً فقط):
    • Praziquantel
    • Flubendazole
    • Fluke-Tabs
يرد وصف لها جميعاً في جزء برامج العلاج، إذا استخدمت بشكل سليم تزول الأعرض، عندما يحوي الحوض على مادة مثل الحصى يكون من الصعب أحيانأً استئصال الإصابة كلياً، لأن الحصيات في القعر قد تحمي البيوض من مفعول الدواء.
  • إذا لم يُجد علاج المثقيات نفعاً، أو إذا ظهرت دلائل إصابة الجلد بالسوطيات أو ذوات الأهداب (على سبيل المثال بقع بيضاء على الجلد أو الزعانف) يمكن افتراض أن أحد هذه المتعضيات وليس المثقبات هو سبب المشكلة. يُفضل في هذه الحالة تطبيق علاج رفع درجة الحرارة (انظر التعليمات في مكان آخر) مهما يكن، في الأحواض الجماعية لا يتحمل العديد من أنواع السمك باستثناء الديسكس ذلك، في مواقف كهذه، عندما لا يكون العلاج بالحرارة خياراً مفيداً، يجب تقييم الأعراض بعناية واختيار نظام علاج محدد من أحد كتب صحة الأسماك المتوفرة في الأسواق، من بين هذه الخيارات: النحاس، Methylene blue ، Acriflavin ، Quinine chloridate .
في الحالات التي تهدد الحياة (على سبيل المثال، لصغار السمك التي تتعرض للموت الجماعي أو إذا كانت السمكة غير قادرة على الأكل)، عندما يصعب الاختيار بين إصابة بالمثقبات مشكوك بها أو إصابة بالبرزويات طبق جرعتين أو ثلاث جرعات من Formalin+Malashite green (راجع برنامج العلاج)، يجب أن يؤدي هذا على الأقل إلى تحسن مؤقت للأعراض. بعدها واصل مع علاج أكثر تحديداً كا هو موضح في النقطتين السابقتين.


آفات الجلد
إن المراقبة الدقيقة لأوضاع الجلد هي أحد العوامل المهمة للتقييم الفعال لشروط الصحة العامة للأسماك. الخدوش البسيطة وحالات الفقدان النادرة للحراشف هي أمور شائعة الحدوث، وسببها في معظم الحالات التعبير عن سلوك الهيمنة بين الأسماك، تختفي هذه الأعراض عادة تلقائياً خلال أيام، في ما يلي بعض التبدلات التي تنم عن مشاكل صحية:
· لون داكن مستمر
· لطخ باهتة
· بقع ضاربة إلى البياض
· مخاط جلدي متزايد
· أورام، قروح، جروح مفتوحة
· حراشف مرتفعة
عموماً بالنسبة لمناطق الجسم الأخرى، قد تكون المشاكل الجلدية لأسباب مرضية أو لا مرضية. في ما يلي عرض للملاحظات الأكثر شيوعاً:
شذوذات الجلد: أسباب لا مرضية
التفسير
انخفاض درجة ال pH (تقريباً تحت 4.5)
التسمم بالنشادر أو النتريت
لون داكن، مخاط جلدي متزايد، لطخ جلدية مصابة، زعانف مهترأة، سباحة غير طبيعية، تنفس سريع
جروح
مع دلالات إصابة أو بدونها
سرطانات الجلد والأنسجة العميقة
أورام قد تكون متقرحة
ثقوب في الرأس
ربما تترافق مع طفيليات معوية، لكن في الأساس سببها نقص تغذية
كالمعتاد، إن أفضل علاج لحالات الجلد المتعلقة بانخفاض جودة الماء هو التصحيح الفوري للشروط الكيميائية غير السوية، يساعد القليل من ملح الطعام في تسريع الشفاء، (راجع الجرعات)، يمكن استخدام مطهر خفبف للماء مثل أزرق الميثلين Methylene blue كبديل، مع أن بعض الناس قد لا يوافقون، فإن رأي المؤلف أن المضادات الحيوية التي غالباً تلقى التأييد في هذه الحالات هي غير ضرورية، بل قد تكون ضارة بسبب آثارها السلبية على التنقية البيولوجية. ما إن يتم تصحيح الظروف المائية حتى تعود أجهزة المناعة لدى السمكة قادرة على شفاء الآفات الموجودة، في الحالات المستفحلة قد لا يمكن إصلاح الضرر على الرغم من تبديل الماء المتكرر واستخدام المضادات الحيوية.
يمكن اتباع أسلوب مماثل لعلاج جروح الجلد، و هنا يجب إيجاد تفسير للسبب وتصحيحه.
في معظم الحالات، إن سرطانات الجلد والأنسجة العميقة غير قابلة للشفاء.
إن الثقوب في الرأس هي مشكلة كثيرة الشيوع لدى أسماك الديسكس، تكون البداية بطيئة، مع ظهور ثقوب صغيرة بحجم رأس الدبوس قرب المنخر أو على صفيحات الخيشوم أو قرب العين، يزداد عدد الثقوب وحجمها تدريجياً إلى أن تأتي على أجزاء كبيرة من منطقة الجمجمة، تموت الأسماك على الأكثر بسبب سوء التغذية أو العدوى، توجد عدة نظريات عن أسبابها، وفي بعض الحالات قد تترافق مع إصابات معوية بسبب الـ Hexamita (Spronucleus) بما أن المشكلة قد تحدث حتى بدون مصاحبة أية إصابة طفيلية، يبدو أن السبب الرئيسي هو نقص في الفيتامينات و/ أو المعادن، في العموم، الطعام الجاف غالباً غير مناسب لمنع الإصابة بثقوب الرأس، في حين أن استخدام الطعام الطازج أو تعويض بعض الفيتامينات يجعل حدوثها نادراً، لم يمر بعض مربي الديسكس بمثل هذه المشكلة، بينما يواجهها آخرون بانتظام، حتى لو كانت المجموعتان تقدمان حميات متوازنة ظاهرياً، ينصح العديد من الكتب بدورة علاج باستخدام Metronidazol، مع أن ذلك مفيد وضروري بالتأكيد، فإن تقديم ديدان الأرض الحمراء المفرومة كطعام هو في الوقت نفسه العلاج الأمثل والوقاية الفضلى لوضع كهذا، من المدهش حقاً أن 100% من حالات الشفاء يمكن إنجازها في غضون عدة أسابيع، بعد البدء بتقديم مزيج ديدان الأرض المفرومة بمصاحبة العلاج بـ Metronidazol أو بدونه، بعد ذلك يكفي تقديم المزيج مرة أو مرتين أسبوعياً لمنع المرض نهائياً.
شذوذات الجلد: أسباب مرضية
التفسير
المثقبات
حك الجسم بالأشياء ضمن الحوض، لون غامق
برزويات (سوطيات وذوات أهداب مثل Oodinium ، Ich ، Chilodonella ، إلخ)
لون غامق، بقع بيضاء مختلفة الحجم والعدد، مخاط متزايد، لطخ بيضاء، حكة، انشداد زعانف، فقدان وزن (في الحالات المتقدمة)
إصابات جرثومية
لون غامق، لطخ بيضاء، حكة، زعانف مشدودة، تقبع في الزاوية أو على القعر، تُرى غالباً في الأسمكاك المشحونة حديثاً.
طاعون الديسكس
لطخ كبيرة تشكل نموذجاً شبكياً
مبدئياً بالنسبة للإصابات الجلدية المتنوعة فإن أول الدلائل التي يلاحظها صاحب الحوض غير محددة، مثل الحك في بالأشياء واللون الغامق، إذا لم تظهر أعراض أخرى بعد المراقبة الدقيقة، فمن المنطقي التفكير أن المثقبات وراء المشكلة، وفي حال ظهور مخاط زائد أو لطخ أو بقع بيضاء فمن المحتمل تورط البرزويات، هذه ليست قواعد مطلقة، بل هي احتمالات معقولة قد لا تكون صحيحة في بعض الحالات، يؤمن الفحص المجهري للجلد دليلاً يمكن الإعتماد عليه.
تثبب مثقبات الجلد في معظم الحالات إصابات بطيئة التقدم نسبياً، يساعدها في الغالب الازدحام، في هذه الظروف يمكن أن ينتقل النوع من مثقبات الجلد الذي يتكاثر بالولادة من سمكة إلى أخرى بالاحتكاك المباشر.
ثمة أنواع عديدة من الأدوية ذات الملكية الحصرية أو العامة ( في الإنتاج والبيع ) المخصصة لبعض برزويات الجلد، بعضها شديد الفعالية عندما يُستخدم بصورة سليمة، بينما قد لا يكون للبعض الآخر الفعالية نفسها، إن رفع درجة الحرارة إلى 39 فهرنهايت مفيد خاصة عند وجود بقع بيضاء أو بعد فشل علاج المثقبات (بسبب احتمال وجود Ich أو Velvet ) قد لا تتحمل الأسماك الأخرى غير الديسكس هذه الحرارة المرتفعة وتموت، بالتالي الأدوية هي الخيار الوحيد بالنسبة للأحواض الجماعية، اثنان من المركبات الكيميائية التي تغطي معظم العوامل المحتملة في هذه المجموعة من الأمراض هما:
  • فورمالين + أخضر الملشيت (Formalin + Malachite green)
  • النحاس(Cooper) ، يمكن أن يفشل العلاج عند وجود النباتات واللافقاريات (الأفاعي) أو في المياه اليسرة جداً (مهما يكن، يمكن إضافة أملاح الكالسيوم لزيادة العسرة)
إذا لم يكن بإمكانك تطبيق علاج الحرارة العالية، استخدم أحد هذين العلاجين بعد التأكد من تحقيق التراكيز الصحيحة للدواء، قد تكون الاستجابة للعلاج بطيئة (على مدى عدة أيام) أو قد تكون جزثية فقط، مع تحسن مؤقت للأعراض لأن الـ Ich وبعض البرزويات الأخرى لاتتأثر خلال فترات من دورة حياتها، تجب مواصلة العلاج لمدة أسيوع أو أكثر.
إصابات الجلد الجرثومية شاثعة وخطيرة لدى الأسماك اليافعة و المنقولة حديثاً أو لدى الأسماك التي عانت من تغير في درجة الحموضة أو القلوية او من تغيرات في درجة الحراة بعد نقلاها إلى أحواض جديدة، مع أن الإصابات قد تحدث لدى الأسماك البالغة أيضاً، في حالات خاصة كهذه، يمكن استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف شائعة الاستخدام خاصة تلك التي تنتمي إلى عائلة الفوران.
إن طاعون سمك الديسكس هو مرض ذو منشأ عدوى غير محدد، يتميز بالتعاقب السريع والعدوى الشديدة (حتى عبر الأدوات الملوثة أو إلى الأحواض في الغرف المجاورة) وبنتائج مميتة، أكثر العلائم المميزة هو إنتاج متزايد لمخاط الجلد.
حالة السباحة غير الطبيعية
يصعب احياناً التمييز بين السباحة غير الطبيعية وفقدان القدرة على السباحة نتيجة أمراض عضوية، إزاء علائم غير محددة من العصبية. في الحقيقة في حين أن أحداثاً مثل الوقوف على الرأس أو الإستلقاء هي عوارض مرضية، فإن الوثب المفاجئ والاختباء قد تحدث عند الأسماك الطبيعية، عند وجود شك فإن المراقبة الدقيقة للفئة المهيمنة في الحوض وإعادة التقييم لعدوانية السلالات الأخرى فيه قد تؤمن تفسيرات ممكنة.
في ما يلي جدول يلخص بعض الأسباب الشائعة للسباحة غير الطبيعية:
شذوذات السباحة
التفسير
الوقوف على الرأس- الإستلقاء
مشاكل في جودة المياه، آثار جانبية للأدوية، إصابة المثانة الهوائية، انسدادات معوية، مراحل متقدمة لأمراض معدية.
الوثب المفاجئ
مشاكل في جودة المياه، طفيليات جلدية، آثار جانبية للأدوية، تيار كهربائي شارد في الحوض
السباحة بقرب السطح
نقص في الأكسجين
بالنسبة للتيار الكهربائي الشارد فقد يأتي من معدات كهربائية سيئة العزل، ويمكن تقصيه بواسطة فاحص ذي حساسية مناسبة، وليس من الواضح ما إذا كان تأريض الحوض يحل المشكلة، لكن الوعي العام يقضي بتبديل المعدات المعطلة قبل أن تحدث أعطال أخرى أكثر خطورة.
قد يؤثر انسداد الأمعاء مع انتفاخها في عمل المثانة الهوائية، ترتبط هذه المشكلة بزيادة التغذية أو باستخدام الطعام الجاف التي لم يتم خلطه مع الماء، والذي يتمدد لاحقاً في بطن السمكة، المشكلة ذاتية الحل (يجب عدم تقديم مزيد من الطعام قبل أن تُحل المشكلة) لكنها لا تنتهي خلال أيام، إن إضافة ملعقتي شاي من الأملاح في كل عشرة غالونات من مياه الحوض تؤدي إلى تنظيف مجرى الأمعاء لدى السمكة خلال عدة أيام أخرى.
ليست إصابة المثانة الهوائية كثيرة الشيوع، لكنها تحدث، وهي في معظم الحالات ذات منشأ جرثومي، الوقوف على الرأس أو الإستلقاء أو مجرد السباحة غير المتناسقة هي علامات محتملة، يمكن الشك أكثر بوجود إصابة في المثانة الهوائية حالما يتم استبعاد انخفاض جودة المياه أو انسداد الأمعاء، حيث أن الأخير يتكرر حدوثه أكثر، تشير تقارير عديدة إلى أن مضاداً حيوياً للإستخدام البشري أو الحيواني، وهو: trimethoprim-sulfamethoxazole فعال جداً، إذا تعذر شراؤه يمكن تجرية بديل عنه مثل مركب Nifurpirinol أو طعام Tetra المعالج بالدواء ضد الطفيليات ( يحوي مركباً شبيهاً بــ trimethoprim-sulfamethoxazole )، يمكن أحيانأً للسوطيات أن تكون مسؤولة أحيانأً عن إصابات المثانة الهوائية ويمكن علاجها بــ Metronidazol 
الجزء الثالث:

برامج العلاج

لمنع نشوء متعضيات مقاومة للدواء، من الضروري اتباع تعليمات الجرعات بدقة، لا تخفض مدة العلاج أو قوة الدواء، حتى لو بدا أن السمك تعافى تمامأ، إذا كانت استجابة السمك معاكسة للدواء المُعطى له يفضل محاولة دواء غيره ( بعد تبديل الماء ) لا أن تقلل الجرعة أو المدة.
يجب عدم تطبيق برامج العلاج التالية على أسماك مخصصة للإستهلاك البشري، لأن بعض المركبات التي ناقشناها غير مسموح بها لهكذا استخدام وقد تسبب المرض.
إن لبرامج العلاج هذه قيمة توجيهية فقط، وإن المسؤولية النهائية لاختيار الدواء والجرعة وشكل التطبيق المناسب من جميع المصادر المتوافرة على مستوى الهواة والمحترفين تقع على عاتق صاحب الحوض.  
مِتورونيدازول Metronidazol
يُستخدم بنسبة 250 ملغ لكل 10 غالونات من الماء أو 7 ملغ لكل واحد لتر، ثلاث مرات (يوم نعم ويوم لا)، مع تبديل 20% من ماء الحوض قبل كل جرعة، يجب حل المركب أولا في كوب من الماء ثم سكبه في الحوض.
 Flubendazole 
Flubendazole يحوي 5% من flubenol وهو مسحوق أبيض، استخدمه بجرعة مقدارها 2/1 ملعقة شاي لكل 30 غالون، وهذا يتلاءم مع الجرعة الموصى بها وهي 200 ملغ لكل 100 لتر من الماء، قم بحل المركب أولاً في وعاء مع بعض الماء، ثم اسكبه في الحوض، بعد ستة أيام قم بتبديل ما لايقل عن 30% من الماء (مزيلاً بقايا المسحوق الأبيض العالقة على جدران الحوض) وضع كربوناً منشَّطاً في الفلتر، يكرر بعض المربين ذوي الخبرة العلاج على أساس أسبوعي على مدى ثلاثة أسابيع متعاقبة، إذ أن الإستجابة لــ Flubendazole تحدث ببطء، إن Flubendazole هو دواء مضاد للطفيليات فعال جداً يقضي بصورة جيدة على الديدان الشريطية والمثقبات (بما في ذلك البيوض) من مرة واحدة، إنه فعّال أيضاً على الديدان السلكية (مثل الشعيرات).
يمكن مواجهة مشكلة وحيدة من هذا الدواء وهي الإنخفاض المفاجئ في مستويات الأكسجين المنحل (مع أعراض تنفسية وعصبية حادة لدى الأسماك التي تتم معالجتها)، ربما بسبب تكاثر الجراثيم على طبقة الراسب التي يتركها هذا المستحضر على جدران الحوض، بالتالي إن اللجوء إلى الإشباع بالهواء خلال العلاج والتنظيف التام للحوض في نهاية فترة العلاج (مسح الجوانب بإسفنجة وتفريغ القعر) ضرورية جداً.
ملح الطعام أو ملح الأحواض البحرية
يمكن استخدام جرعات مقدار كل منها ملعقتا طعام لكل 10 غالونات أو 2غرام لكل 10ليترات من الماء، إن ذلك يجعل التركيز في الحوض بحدود 0.2غ/ليتر، حافظ على هذا التركيز لمدة سبعة أيام أو أكثر، مع تعويض الكميات المفقودة خلال عمليات تبديل الماء، قد تتعرض النباتات الحية لبعض الضرر.
المعالجة بالحرارة
لا يتحمل العديد من البرزويات (مثل Ich، Oodinium أو الـ Velvet أو الـ Costia ) درجات الحرارة المرتفعة، تختلف درجة الحرارة الحاسمة للقضاء عليها بحسب الكائن الممرض، لكن حرارة 33-34 درجة مئوية (93 درجة فهرنهايت) مستمرة لمدة أسبوع ستقضي عليها جميعاً، تذكر أن محتوى الأكسجين المنحل سينخفض من ارتفاع درجة الحرارة، وأن حجر الهواء قد يساعد في حل مثل هذه المشكلة، يُقاوم معظم وليس كل النباتات في الأحواض هذه الزيادة في درجة الحرارة، لاتجمع هذا الإجراء مع علاجات أخرى مثل الفورمالين Formalin ، والتي تسبب انخفاض مستويات الأكسجين، تذكر أن بعض أنوع السمك قد لا تتحمل حرارة كهذه وقد تموت، في الأحواض الجماعية يُفضل تطبيق علاج عقاري.
أخضر المالاشيت + الفورمالين  Formalin + Malachit Green
تتوافر صيغ مسبقة المزج متنوعة في الأسواق، وهناك أيضاً إمكانية شراء المكونين بشكل مستقل و تحضير المزيج منزلياً، تتفاوت درجة تحمل هذا العلاج بحسب نوع السمك، بما أن التركيز المثالي المطلوب في ماء الحوض هو 25 ملغ/ليتر من الفورمالين و 0.1 ملغ/ليتر من أخضر الملاشيت، يجب استخدام 7 مل/10 غالونات أو 9 مل/50 ليتر، إذا كان سيتم استخدام صيغ غير المذكورة أعلاه، يجب أن يُحدد صاحب الحوض تراكيز المكونات وأن يحسب الجرعة الصحيحة، يجب تعتيم ضوء الحوض أو إطفاء الإنارة، إذ أن أخضر الملاشيت يتحلل في الضوء، يجب إعطاء الجرعة الموصى بها في الأيام 1 و 4 و 7 و 10، مع تبديل الماء في اليوم 13 وبعده، في هذه المرحل قد يفيد إضافة الكربون إلى الفلتر في تسريع إزالة الدواء، يمكن أيضاً تبديل الماء (في حال الضرورة) قبل كل معالجة مباشرة.
النحاس   Copper
قد لا يكون هذا العلاج شديد الفعالية، وفي الوقت نفسه شديد السمية، خاصة تحت الشروط النموزجية لمياه الديسكس اليسرة، تتفاوت درجة تحمل هذا العلاج بحسب نوع السمك، وهو شديد السمية للنباتات والافقاريات مثل القواقع، يجب ألا يُستخدم في ماء درجة عسارتها دون الـ 10 2GH، يمكن ببساطة زيادة درجة العسر بإضافة أملاح مثل الـ Tanganykia على مدى عدة أيام، تتوافر صيغ متنوعة من النحاس، والطريقة البسيطة هي سؤال صاحب متجر موثوق متخصص بأحواص السمك عن الصيغة التي يألفها، ومن ثم استخدامها وفق تعليمات الشركة المصنعة، من الضروري جداً مراقبة مستويات النحاس بواسطة مجموعة فحص، مبدئياً كل يوم، ومن ثم كل يومين أو ثلاثة، يجب أن تكون مستويات النحاس 0.15 – 0.20 ملغ/ ليتر، إذا كانت منخفضة جداً، فلن يكون هناك تأثير للعلاج، وإذا كانت مرتفعة جداً قد يحدث تسمم، من الأفضل الاستمرار بالعلاج لمدة أسبوعين.
 الأمراض البكتيرية Bacterial diseases

مرض الحُمرة Erysiploid


ميكروب الاريسبلوثريكس (Erysiplothrix sp.) لا يسبب مرضاً في الأسماك بالرغم من أنه يعيش على المخاط الخارجي لأسماك المياه العذبة الحية أو النافقة. إلا أنه يسبب مرضاً في الإنسان و يعتبر من الأمراض المهنية (الصيادين) الذين يتعاملون مع الأسماك، الأطباء البيطريون، الطهاة بل و أيضا ربات البيوت. و يظهر المرض في الإنسان على ثلاث أشكال:* (الشكل الجلدي المحدود) localized skin form ويسمى الاريسبلويد وتشمل الأصابع أو الأيدي (الحُمره).
* (الشكل الجلدي المنتشر) generalized skin form والذي هو مرحله متطورة من الشكل السابق حيث تنتشر على مساحات اكبر من الجسم ويسمى في هذا الحالة (الحصبة).
• التسمم الدمويsepticemic form وهذا الشكل يعتبر أخطر من سابقيه حيث أنه يهاجم الأعضاء الداخلية من جسـم الإنسان ويصل إلى القلب وغالبا ما يكون سبباً رئيسياً لوفاة حوالي 90% من المرضى.

الفيبريو (الكوليرا) Cholera


يحدث المرض في الإنسان نتيجة لتناول الأسماك والصدفيات (shellfishes) نيئة أو غير مطهوة جيدا والتي قد تحتوى على أنواع من ميكروب الفيبريو كوليرا Vibrio cholera بأنواعه المخـتلفة (O1) و non-O1)) وهى غير مهاجمه للأمعاء بل تفرز سموما معوية والأخيرة تعتبر أقل خطورة من سابقتها كما أن هذه السموم تتأثر كثيراً بالحرارة العالية.
وجدير بالذكر أن عزل هذه الميكروبات من الإنسان لايكفي لإثبات أن هناك مرض الكوليرا بل يجب التعرف على سمومها أيضا.
أما الفيبريو باراهيموليتكا Vibrio parahaemolytica فهي تهاجم القولون مباشرة مؤدية إلى ظهور التهابات شديدة وتنتج خاصة من الأسماك البحرية والصدفيات إلا أنها تفرز سموماُ محللة للدم لا تتأثر بدرجات الحرارة العالية. والإصابة بميكروب الفيبريو كوليرا (O1) برغم خطورته على الإنسان إلا أنه لا يشكل خطورة على الأسماك حيث أنه يمثل أحد الملوثات على السطح الخارجي للأسماك ولا يسبب مرضا فيها.وجدير بالذكر وجود هذه الميكروبات يكشف عن أن البيئة المائية ملوثه بالصرف الصحي حيث ينتقل هذا الميكروب للإنسان عن طريق الأسماك الملوثة.وبجانب القيء فان الإسهال الشديد (إسهال بلون ماء الأرز) وهو مميز جداً لحالات الكوليرا في الإنسان بالإضافة إلى انخفاض شديد في ضغط الدم وظهور الأنيميا الحادة.


وهناك نوع ثالث من الفيبريو (Vibrio vulnificus) والذي يوجد في الأسماك البحرية وينتقل للإنسان عن طريق الفم أو غالبا دخول مياه بحرية ملوثة من خلال الجروح الجلدية مما يسبب حالات خطيرة من التسمم الدموي.

ســـل الأسماك Fish Mycobacteriosis


يسبب هذا المرض ميكروب Mycobacterium fortuitum (في المياه العذبة)، Mycobacterium marinum (في المياه المالحة والعذبة أيضاً)، يظهر هذا المرض في الأسماك في صورة تقرحات جلدية قد تصل إلى العضلات منفجرة للخارج مع فقد القشور (إن وجدت)، التواءات وتشوهات في العمود الفقاري والرأس, جحوظ العينين مع وجود مناطق مصابة بعقيدات بيضاء إلى رمادية اللون في الأعضاء الداخلية والعضلات.كما يلاحظ وجود انتفاخ وتورم في الكلى الخلفية بالإضافة إلى تلون المثانة الغازية باللون الأبيض وتكون غالبا مليئة بكمية كبيرة من السوائل مع إصابة المناسل وعدم نضجها.من الممكن أن ينتقل سل الأسماك إلى الإنسان عن طريق اختراق الجلد (جروح قديمة أو حديثة) وذلك أثناء التعامل مـع الأسماك، من خلال تنظيف الأحـواض السمكية أو السباحـة في المياه العذبـة أو المالحـة الملوثة حيث يؤدى ذلك إلى ما يطلق عليه Fish handler's disease or Swimming pool granuloma .
كما أن ميكروب M. marinum لا يسبب عدوى داخليه في جسم الإنسان حيث أن درجة الحرارة الداخلية (37 درجة مئوية) تقتل الميكروب ولكنه في نفس الوقت يتحمل درجة حرارة أطراف الإنسان والتي تكون أقل في درجة الحرارة. كما يظهر المرض في صورة عقد وأورام بنية أو حمراء ذات قروح مركزية مستديمة في مناطق الإصابة على الجلد بمفصل الكوع، الركبة، الأيدي، الأصابع، الرسغ الأقدام، وهذه الإصابات غالبا ما تختفي في غضون أسابيع قليلة بدون الحاجة إلى علاج وذلك في الأفراد الأصحاء المصابين فيما يسمى Self limiting إلا إذا كان هناك نقصا في مناعة الإنسان (AIDS) المصاب فان الحالة المرضية قد تتحول إلى التهاب شديد في المفاصل والتحول إلى عدوى داخلية.
كما أن هناك نوعاً ثالثاً من هذه البكتريا Mycobacterium chelonae والذي يصيب الجهاز التنفسي في الإنسان، بالإضافة إلى المفاصل والعظام. كما يختلف شكل العقد والأورام بتواجد قروح دملية يخرج منها القيح ذو لون أبيض مصفر، وهذا أيضاً ما يحدث في حالة الإصابات بميكروب M. fortuitum.

مرض التسمم الدموي الايروموناسى المتحرك Motile Aeromonas Septicemia


هناك بعض الأمراض البكتيرية التي تصيب الأسماك بالتسمم الدموي ومنها الذي يسببه ميكروب الأيروموناس هيدروفيلا (Aeromonas hydrophila) والذي يعتبر المسبب الرئيسي لمرض التسمم الدموي الايروموناسى المتحرك والذي قد ينتقل للإنسان مما يؤدى إلى حدوث بعض حالات من التسمم الغذائي والتهاب المعدة والأمعاء وذلك من خلال تناولها وهذا ينطبق تماما على تناول الأسماك نيئة أو غير مكتملة الطهي، الشواء، التدخين على البارد أو التعامل معها بدون التخلص من الأحشاء.
كذلك قد تؤدى هذه الميكروبات الممرضة إلى التهاب الغشاء المحيط بالمخ في الأطفال وفى بعض الحالات تم أيضا عزل هذه الميكروبات من إصابات جلدية من الصيادين وربات البيوت.
كذلك قد تنتقل هذه الميكروبات الممرضة للإنسان من خلال جروح أو تهتكات موجودة في جسم الإنسان وخاصة الأيدي، وأطراف الأصابع وهذه النقطة تشمل كل من يتعامل مع الأسماك مثل الصيادين، ربات البيوت، الطهاة أو الأطباء البيطريون والمتصلون بصناعة الأسماك. أيضا قد تنتقل هذه الميكروبات عن طريق الجروح والإصابات التي قد تحدثها بعض الأسماك (من خلال الزعانف والقشور) وخاصة الأيدي مما يؤدى إلى تورمها واحمرارها (مرض شبيه الحمرة Erysploid-like disease). ويحدث ذلك أثناء التنظيف أو الفحص لبعض الأسماك مثل الأسماك القطية (البياض، القراميط، الشال، الشلبة،.....) وأسماك البلطي كبيرة الحجم حيث أنها تتميز بوجود زعانف قوية ذات أشواك كبيرة ولذلك يجب الحـرص عنـد التعامل معها حيث أن هـذه الأشواك قد تحمل ميكروبات عديدة.
مرض الميكروب السبحي المكور Streptococcosisيصيب الميكروب السبحي المكور الممرضٍtreptococcus sp. ٍٍS (توجد أنواع عديدة خاصة بالأسماك تم عزلها في بعض الدول العربية) معظم أسماك المياه العذبة والبحرية المستزرعة والحرة. وتبدو فيه الأسماك المصابة خاملة مع تجمع سوائل مخاطية داخل الأمعاء المحتقنة بالإضافة إلى تضخم الكبد والكلى.
وينتقل الميكروب للإنسان عن طريق الفم أو الجروح القديمة أو الحديثة الناتجة عن زعانف الأسماك أو قشورها كما يظهر المرض في صورة ارتفاع في درجة الحرارة مصحوبا بآلام في الركبة، عرق غزير، تسمم دموي ثم التهاب المفاصل عموما وقد تتطور الحالة فيصل الميكروب الممرض إلى القلب أو المخ.

الأمراض الطفيلية Parasitic diseases


تشكل الأمراض الطفيلية في الأسماك حوالي 80% من أمراض الأسماك عموما. وعلى هذا تعتبر الأمراض الطفيلية بنوعيها الداخلية أو الخارجية هي الأكثر شيوعا في أسماك المياه الدافئة Warm water fishes وذلك نتيجة توافر البلانكتون النباتي والحيواني وغزارة العوائل الوسيطة (القواقع، القشريات،ديدان العلق....) في هذه المياه.وغالبا ما تكون الطفيليات هي السبب الرئيسي في وقوع مشكلات خطيرة في المزارع السمكية حيث يتبع تواجدها العدوى الثانوية Secondary infection بالبكتيريا أو بالفطريات أو كليهما معا مما يؤدى إلى تزايد نسب الإصابة والنفوق في الأسماك المصابة.


وان كثيرا من هذه الأمراض الطفيلية (خاصة الداخلية) تنقل إلى للإنسان بعض الطفيليات الضارة في أطوارها المختلفة من يرقات أو ديدان، وسوف نتناول بعض من هذه الأمراض التي قد تشكل خطورة على صحة الإنسان.
مرض اليرقات الصفراءYellow grub disease


هو أحد الأمراض الطفيلية الداخلية الهامة والمكتشفة حديثا في البلاد العربية، ويصيب معظم أسماك المياه العذبة الحرة والمستزرعة خاصة أنواع (البلطي النيلي والأوريا) وبعض الأسماك القطية (القرموط والبياض) ويتمثل في وجود يرقات متحوصلة متفاوتة الأحجام ذات لون أصفر أو برتقالي لديدان مفلطحة Digenea (تريماتودا ثنائية العائل) تتبع عائلة الكلينوستومم Clinostomum tilapiae. والتي قد يصل عددها إلى 60 في السمكة الواحدة وهى تعيش متحوصلة أو حرة داخل أو خارج المنطقة العضلية تحت الخيشومية والتجويف الخيشومي على شكل عناقيد العنب.
ومن الثابت علميا أن هذه اليرقات تقاوم التجميد وذلك في حدود معينه بالإضافة إلى مقاومتها للتمليح الخفيف.وقد تنتقل اليرقات الحية للإنسان من خلال التعامل مع الأسماك المصابة وذلك عن طريق الخطأ أو المصادفة (الأطفال، الأظافر الطويلة)، تناول الأسماك الطازجة بدون أي معاملات، أو أسماك غير مطهوة جيدا (الشواء الخاطئ، التدخين البارد، التمليح الخفيف) حيث أن هذه المعاملات والتي تتم في بعض المدن الساحلية قد لاتصل بدرجة الحرارة اللازمة أو الملوحة للقضاء على هذه اليرقات خاصة تلك التي بداخل العضلات تحت الخيشومية والتي تؤدى إلى الإصابة بالتهاب البلعوم والحنجرة Halluzon like disease (مرض شبيه الهالوزون) في الإنسان. وعندما يتم التشخيص متأخراً فإن علاج هذه الحالات يستدعى التدخل الجراحي.وكان إلى عهد قريب يتم التخلص تماماً من رؤوس الأسماك المصابة إلا أنه في الوقت الحالي قد تم عرض اقتـراح تنظيف منطقـة الرأس طوليا مع تركها والتخلص مـن الخياشيم كحل صحي بديل.

مرض الدايفيلوبوثريم Diphyllobothriosis


مرض الدا يفيلوبوثريم هو أحد الأمراض التي تصيب أسماك المياه العذبة (عائل وسيط) حيث توجد يرقات الدودة الشريطية Diphyllobothrium latum في عضلات الأسماك وفى الأحشاء خاصة الكبد والمناسل. وفي الإنسان يظهر المرض في صورة استسقاء وتنكرز في العضلات والأحشاء. وهذه الديدان الشريطية تنتقل للإنسان (العائل الأساسي) عن طريق تناول الأسماك المصابة نيئة أو غير مطهوة جيدا أو تم حفظها بالتمليح الخفيف أو التدخين على البارد.ويعانى المرضى في هذه الحالة من الإسهال وآلام شديدة في البطن، قيء، فقد في الوزن وقد يؤدي وجود هذه الديدان إلى انسداد الأمعاء مع شحوب اللون وأنيميا خبيثة.


مرض الهتروفيس Heterophyiasis


هو أحد الأمراض التي تم الكشف عنها قديما وخاصة في أسماك البورى والبلطى (عائل وسيط) حيث تتحوصل يرقات ديدان التريماتودا (Heterophyes heterophyes) في عضلات هذه الأسماك. وتسبب تليفا وتنكرزا لهذه العضلات وتنتقل للإنسان عن طريق تناول أسماك البورى التي يتم شوائها (بدون فتح الأسماك والتخلص من الأحشاء وتنظيفها وعدم تشريط الجلد من الخارج حتى يسهل دخول الحرارة العالية إلى داخل السمكة). وعندما تدخل هذه اليرقات encysted mctacercariae (الميتاسركاريا المتكيسة) جسم الإنسان فإنها تتحول إلى ديدان بالغة داخل الأمعاء حيث تدمر جدر الأمعاء الداخلية وتظهر العلامات المرضية في صورة إسهال مزمن وآلام شديدة في البطن.
وجدير بالذكر أن بويضات هذه الديدان تهاجر وتستقر في أي من الأعضاء الداخلية (القلب، المخ مسببة التهابات شديدة) للإنسان وذلك من خلال الدورة الدموية ويتم الكشف عن هذا المرض في الإنسان بعزل البويضات المكتملة النمو من البراز.


مرض الأناسكيس Anisakiasis


مرض الأنيساكيس، ويطلق عليه أيضا مرض دودة الهيرنج، Herring worm disease و الهيرنج نوع من الأسماك البحرية يطلق عليها اسم الرنجة على الأسماك المدخنة منه، غير أنه قد تم رصده في بعض الأسماك الأخرى مثل الماكريل وأسماك موسى ويظهر المرض في صورة يرقات ديدان اسطوانية (نيماتودا) Nematodes متحوصلة أو حرة في التجويف البطني أو ملتصقة في لحوم هذه الأسماك ذات لون أبيض الى أبيض مصفر وهى تتبع عائلة الأسكاريدويد Ascaridoidesكما أن الحيتان والدرافيل تعتبر العائل الأساسي لهذه الديدان حيث تعيش داخل معدة تلك الثدييات البحرية.
وقد توجد هذه اليرقات نافقة بأعداد كبيرة مما يجعل شكل الأسماك غير مقبول وفى هذه الحالة تعتبر مرفوضة تسويقيا.إلا أن وجود يرقات حية داخل الأسماك قد يؤدى إلى إصابة الإنسان بمرض الانيساكيس وحدوث أعراض مرضية مثل القئ والكحة بالإضافة إلى التهابات وتقرحات وأورام حول الدودة بالمعدة والأمعاء وتسمى هذه الحالة Esinophilic granulomatus response. بالإضافة إلى أن هناك تأثيرا آخر يسبب الحساسية حيث تفرز هذه اليرقات داخل جسم الإنسان سموم Thanatoxins .
وعلاج هذه الحالات عندما تتقادم فان التدخل الجراحي يعتبر هو الحل الوحيد لهذه المشكلة الخطيرة وقد تشبه الآلام البطنية الحادة تلك الآلام المصاحبة لالتهاب الزائدة الدودية.

مرض الكبيلاريا Capillariasis


يسبب هذا المرض في الأسماك طفيليات اسطوانية Nematodes (نيماتودا) رفيعة وطويلة تسمى Capillaria intestinalis. ، وخاصة في أسماك المياه العذبة والشروب وقد تم عزلها من أسماك البلطي المختلفة حيث تلعب دوراً هاماً في حياة الطفيليات كعائل وسيط.
ويصاب الإنسان عن طريق تناول الأسماك النيئة والغير مطهوة جيداً حيث تهاجم الأمعاء. ومن أهم علامات المرض في الإنسان وجود إسهال مزمن، آلام شديدة في البطن نتيجة التهاب كل من الأمعاء الدقيقة والغليظة، بالإضافة إلى هزال فقد ملحوظ في وزن الجسم وأنيميا حادة مع شحوب عام.
وعندما يتأخر تشخيص هذا المرض في الإنسان الذي يتم تشخيصه بفحص البراز والكشف عن البويضات أو اليرقات أو الديدان البالغة أو قد توجد جميعها في آن واحد وفي هذه الحالة الأخيرة تأخذ الصورة شكلاً خطيراً قد يؤدي إلى الوفاة.

مرض الميكروسبوريديا Microsporidiosis


هذا المرض يصيب معظم الأسماك البحرية وأسماك المياه العذبة بالإضافة إلى الأسماك المهاجرة وخاصة الكبيرة الحجم. وقد تبين أن سبب هذا المرض أنواع عديدة من الميكروسبوريديا وتعتبر من أصغر البوغيات Sporozoa التي تهاجم الأسماك بدءاً من الأمعاء إلى الأعضاء والأنسجة المفضلة لها.وهي تؤدي إلى ظهور عقد كروية الشكل أو بيضاوية، بيضاء اللون شبه سرطانية بمختلف الأحجام في أنسجة الجسم المختلفة.
وقد تم حديثاً عزل هذه البوغيات الصغيرة من الإنسان في بلاد كثيرة من العالم ويحتاج الكشف عنها إلى تقنيات عالية.

مرض الهينوجويا Henneguya disease


هو مرض يصيب أساساً الخيوط الخيشومية والأعضاء التنفسية الإضافية Accessory respiratory organs خاصة في الأسماك القطية.وتظهر علامات المرض في الأسماك على صورة عقد متفاوتة الأحجام، بيضاء اللون على هذه الأعضاء الحيوية الهامة. وقد تم عزل هذا الطفيل أيضاً من أمعاء الأسماك المصابة.
والسبب الأساسي لهذا المرض هو طفيل الهينوجيا Henneguya branchialisوهي بوغيات كبيرة الحجم تشبه في شكلها الحيوانات المنوية للإنسان، وقد تم عزل هذه البوغيات من براز الإنسان في مناطق عديدة من العالم مع وجود حالات من الإسهال المائى المدمم وآلام شديدة في البطن، ويتم الاعتماد عليها في الطب الشرعي للكشف عن الخلط بينها (حيث تظهر البوغيات فى البراز غير مهضومة) وبين تواجد الحيوانات المنوية في البراز في حالات كثيرة Sexual abuse.

مرض كوكسيديا الأسماك Piscine coccidiosis


يوجد هذا المرض في معظم أسماك المياه العذبة والبحرية نتيجة للإصابة بأنواع عديدة من البوغيات (sporozoa) يطلق عليها الكوكسيديا وخاصة الأيميريا والكربتوسبوريديم في الأمعاء بالاضافة الى اصابة الأعضاء الداخلية الأخرى.


وفي السنوات الأخيرة تم عزل أحد أطوار البوغيات Eimeria sardina (أيميريا سردينا) التي تعيش في أسماك السردين وذلك من براز الإنسان والتي كان الإسهال الشديد من أهم العلامات المميزة لهذا المرض في حالات كثيرة.

في النهاية، ننصح بتوخي الحذر وإتباع ما يلي:


* التخلص من جميع الأعضاء الداخلية (الأحشاء).* التخلص من رؤوس الأسماك.* التبريد ثم التجميد السريع حسب نوعية الأسماك (مدهنة أو غير مدهنة).* الحرص في التعامل مع الأسماك عند الفرز أو التنظيف أو الكشف البيطري.* عدم استخدام التدخين البارد في معاملة الأسماك.*عدم تناول كبد الأسماك.* ينصح بارتداء قفازات جلدية أو بلاستيكية وذلك حماية من نقل بعض الميكروبات عبر الجروح القديمة أو الجروح المستحدثة.*طهي الأسماك طهيا جيدا وعدم استعمال طرق التمليح الخفيف أو الشواء في وجود الأحشاء.*التشخيص المبكر لأمراض الأسماك وعلاجها.*إقامة برامج للتوعية الصحية لكل العاملين في مجال الأسماك عن طريق التثقيف اللازم لبيان طرق العدوى والوقاية.

قطن الفم


هو مرض فطرى وتظهر على فم السمكة زوائد قطنية وتفقد وزنها وتميل للنحافة وتظهر بقع بيضاء خفيفة على باقى الجسم وينتج عن سمك جديد يدخل للحوض أو رسائل السمك الأتية من الخارج لكثرة تلامس السمك فى مساحة ضيقة


وعلاجه هو الساليكس أيضاً (salix)










1- هناك بعض الأخطاء التي يقع بها الهواة المبتدئين ومنها غسل الحوض بالماء والصابون كما نعرف كلنا أن الصابون والمنظفات من المواد الكيمائية وكلها مواد قاتلة للأسماك ويجب عليك غسل الحوض بالماء فقط أو تنظيفه جيدا من الصابون إذا اضطررت لذلك . عدم وضع أي شئ معدني في الحوض لان المواد المنحلة من المعدن ذات اثر سام للأسماك لذلك استخدم المواد البلاستكية أو الزجاجية . عدم إمساك السمكة باليد حتى لا تؤثر على المادة المخاطية المحيطة بها والتي تحميها من الميكروبات ويجب استخدام شبكة خاصة لذلك الغرض. تبديل ربع ماء الحوض كل أسبوعين لتجديد الماء وتجديد الأكسجين وتجديد المواد العضوية في الماء غسل فلتر الحوض كل أسبوع على الأقل .


2- إصابة عين السمكة بالفطر : الأعراض : هذه الإصابة سببها الفطر ويمكن أن تكون قاتلة للسمكة وفيها تظهر عين السمكة كأنها مغطاة بزغوة بيضاء تتحول إلى الحالة القطنية في المراحل المتأخرة . العلاج : مس عين السمكة بـ 1 % بمحلول ثاني كرومات البوتاسيوم أو استعمال دواء السالكس بواقع نقطة لكل لتر ماء ، الترسيب الأحمر الذي سيتكون على العين غير مؤذي بالنسبة للسمكة .



3- جحوظ العينين : الأعراض : تجحظ العين بسبب تكون سائل خلفها . العلاج : غير معروف علاجه .


4- تآكل الذيل أو الزعانف :



الأعراض : وجود تآكل بالذيل أو الزعانف . العلاج : اوروميسين 10 مجم ويضاف لوعاء به 2 لتر ماء أما الحوض فيمكن علاجه بـ 250 إلى 500 مجم من الأوروميسين لكل جالون وبعد الأوروميسين توضع السمكة في محلول ملح مركز مكون من 4 ملاعق ملح سفرة لكل جالون ويمكن استعمال دواء السالكس .



5- النقطة البيضاء : الأعراض : فدان للشهية وانتفاخ في البطن مع تكون براز سميك على الجسم والزعانف مما يسبب التهابها ، ويلاحظ بطء حركة السمكة وارتخاء زعانفها وخاصة زعنفة الظهر و تموت تدريجيا وهو معدي لباقي ساكني الحوض من الأسماك . العلاج : ارفع درجة حرارة الماء من 27 – 29 درجة مئوية مما يسرع من دورة حياة الطفيل ويخرجه من تحوصله وهنا يمكن استخدام العلاج بنجاح كبير . استخدم دواء انتي هوايت سبوت وهو ذو كفاءة علية جدا فبعد 6 ساعات يزول المرض تماما .


6- الإصابة بالفطر : الأعراض : ظهور بطش لها ملمس قطني في مكان واحد أو في أكثر من مكان على جسم السمكة وتظهر أولا على هيئة كدمة في الجسم . العلاج : يمكن استخدام مضاد الفطر سالكس كما يمكن مس الأجزاء المصابة بمحلول مخفف من اليود أو الميكروكروم . كما يعالج الحوض نفسه بإضافة 1 % من ثاني كرومات البوتاسيوم للمحلول ويستمر العلاج لمدة اسبوع ، وبعد شفاء السمكة يجب تغيير ماء الحوض .
7 – الإمساك : الأعراض : فقدان للشهية وانتفاخ في البطن مع تكون براز سميك ناشف . العلاج : اغسل الأكل الجاف للسمك في زيت برافين طبي أو جلسرين أو زيت خروع ، فإذا رفضت السمكة هذا الطعام يجب التوقف عن إطعامها بالطعام الجاف وإعطائها بدلا منه الدود الحي .




8- الاستسقاء : الأعراض :



انتفاخ في البطن كما لو كانت السمكة ستضع البيض ، مع تصلب قشور السمكة وبروزها إلى الخارج . العلاج : لا يوجد علاج لهذه الحالة حتى المضادات الحيوية غير ذات قيمة والبعض يقترح عملية بذل للسائل الموجود بالجسم ولكنها عملية ليلة الفائدة .


9- الفلاك : الأعراض : تفد السمكة لونها وتصير شاحبة ترخي زعانفها والجلد يصبح لزج ، وتظهر نقط دم حمراء صغيرة على الجسم والزعانف ويكون التنفس سريعا في هذه الحالة . العلاج : تعالج السمكة بخمس نقط من 5 % ميثيلين أزرق لكل جالون ماء أو 1 – 100 محلول فورمالين وماء .


10- البثور : الأعراض : ليست إصابة محدودة ولكنها مجموعة من طفيل السيروزا ، عبارة عن بثور على الجسم . العلاج : غير معروف علاجه ، ويمكن نقل السمك المصاب في الحال وعلاجه كما في علاج النقط البيضاء فإذا فشل العلاج يجب قتل السمكة المصابة حتى لا تعدي السمك السليم .


11 – العلقة : الأعراض : الطفيل مرئي ملتصق بجسم السمكة ويمتص دمها . العلاج : ضع السمكة المصابة في 2.5 % محلول ملح لمدة نصف ساعة ثم التقط الطفيل الباقي بواسطة ملقط ومس المنطقة تحته بالميكروكروم .


12 – قملة السمك : الأعراض : طفيل خارجي مرئي للعين يلتصق بجلد السمكة بواسطة ماصتين ويعيش على الدم الذي يمتصه من السمكة . العلاج : يجب إزالة الطفيل من على جسم السمكة بواسطة ملقط ثم تمس النقطة الناتجة بعد إزالة الطفيل بماء الأكسجين أو الميكروكروم ، فإذا صعب إزالة الطفيل فمسه بقطعة من الملح وحديثا أمكن القضاء على قمل الماء باستخدام مركب تري كلورفون 1 مجم لكل لتر . 
13 – بروز القشور : الأعراض : تبدأ القشور في البروز من على الجسم كله وتتحرك السمكة ببطء وتزداد سرعة التنفس ويشل الذيل وتبقى السمكة في جانب الحوض من أعلى . العلاج : أوروميسين 25 مجم لكل جالون ماء مع تغيير الماء كل أسبوعين .

14 – السل : الأعراض : فقدان الشهية ، بطء في الحركة نقص في الوزن ظهور نقطة صفراء على الزعنفة الذيلية وهو غير معد للإنسان . العلاج : ستريتوميسين وبارا امينو ساليسلك الحامض pas في الحالات الحديثة بواقع 10 حبات لكل جالون ماء .

15 – مرض القطيفة : الأعراض : نقط أصغر من النقط البيضاء لها مظهر مخملي قطيفي الشكل على الجسم الذي يظهر كما لو كان عليه بودرة صغيرة الذرات . العلاج : كما سبق ذكره عند علاج النط البيضاء وذلك باستعمال مركب انتي هوايت سبوت .

16 – مرض النيون تترا : الأعراض : تتكون نقط على الخط الأزرق المخضر لسمكة النيون تترا وهذه المساحة تمتد وتزيد مع تطور المرض . العلاج : غير معروف علاجه ولكن يجرب علاجه بـ 250 مجم لكل من التراميسين والأوروميسين معا لكل 15 جالون من ماء الحوض .  

17- ظهور السمك تحت الماء مباشرة : الأعراض : ظهر السمك تحت الماء دلالة على تلوث الماء أو تلوث الحوض بوجود بقايا متعفن من الطعام أو سمك ميت ترك في الحوض سهوا أو ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون . العلاج : غير ثلث كية مياه الحوض ثم شغل الهواء جيدا فربما يكون ضعيفا أو متوقفا ، ثم ارفع سبب التلوث .

18 – اهتزاز السمك : الأعراض : تتأرجح السمكة في الحوض وتفقد توازنها وهذا غالبا ما يكون نتيجة انخفاض كبير في درجة الحرارة أو غذاء غير مناسب يسبب إصابة الأمعاء بالبكتريا أو بعض الاضطرابات بالمثانة الهوائية . العلاج : يستخدم جرام ملح لكل لتر ماء واغمس السمكة في هذا المحلول لفترة قصيرة ثم ضعها مرة ثانية في الحوض واعتمد في التغذية على الغذاء الحي لمدة ثلاثة أيام .

19 – فتح الفم بصفة دائمة : الأعراض : تفتح السمكة فمها دائما وهو ما يكون نتيجة ابتلاعها لقطعة حصى صغيرة أو نقص اليود الذي يسبب أورام في الغدة الدرقية مصحوبة بظهور نقط حمراء صغيرة أسفل الفم مباشرة . العلاج : إذا كان السبب ابتلاعها الحصى فاستخرجه ، وإن كان السبب نقص في اليود استعمل غذاء غني باليود مثل هيرموفلاكس .

وهذه الأدوية:
Acriflavine




المكونات :
acriflavine

الأمراض :

hostilis Brooklynella ، Costia (Ichtyhobodo necatrix) Columnaris

جدري الشبوط ، عفن الذيل وغيرها من الأمراض المتصلة الالتهابات البكتيرية .

التعليقات :

العثور على Acriflavine هو العنصر الاساسي في العديد

من الأدوية وفعال جدا في معظم الحالات عدوى بكتيرية.


Aquari-Sol






الامراض : النقط البيضاء





حوض من المياة المالحة للأسماك العذبة





الامراض :
النقط البيضاء يقلل من الإجهاد وخاصه تسمم النتريت






Bettamax





المكونات :
250 ملغ كبسولة نتروفورازون الميثيلين الأزرق .PVP, وفيتامينات وكلوريد الصوديوم Sulfas : Methazine ، Diazine وMerazine

الامراض:
يعالج امراض الزعانف خاصه في اسماك الجوبي وكذلك يعالج الخمول وفقدان الشهيه ونقص الفيتامينات والعدوى البكتيرية ، والالتهابات الفطرية وفقدان اللون وسوء نوعية المياه






Binox





المكونات :
nitrofurazone ، كلوريد الصوديوم

الأمراض :

الفطريات ، عفن الفم والذيل ، تسمم الدم ، اضطراب المثانة والاستسقاء وعيون الغائمه.






مبيد الجراثيم


يصرف بواسطة الطبيب البيطري

الامراض :

علاج فعال جدا لتعفن الزعانف ، والأمراض الخيشومية ، الفطر ، القرح والجروح والأمراض البكتيرية في جميع الأسماك.

تي الكلورامين



الأمراض :
الالتهابات البكتيرية ، costia ، trichodina ، chilodonella ، النقط البيضاء gyrodactylus ، dactygyridae

Clout




المكونات : ترايكلورفون ، الملكيت الاخضر ، هيدروكس




كبريتات النحاس




الأمراض :

معظم الأوليات ، nemotodes ، مجدافيات ، flukes

التعليقات :



يجب أن أشير إلى أنه من الخطير جدا لاستخدام كبريتات النحاس عند المعالجة في الحوض الرئيسي ويفضل استخدام في حوض المعالجه حيث انه خطير على اللافقاريات والنباتات.



Cuprazin






الأمراض :
Whitespot ، Oodinium ، Benedenia ، Trichodina والالتهابات الفطرية






dimilin








المكونات :


متاحة في شكل سائل أو مسحوق


الأمراض :
anchorworms (elegans Lernaea) ، قمل الأسماك ، ergasilus





Discomed











المكونات:
250mg كبسولة من Levamisole ، كلوريد الصوديوم ، ببيرازين ، كبريتات المغنيسيوم وكبريتات النشاط النيومايسين

الأمراض :



امراض الامعاء

أملاح البوتاسيوم











المكونات :


كبريتات المغنيسيوم النقي
الأمراض :

الاستسقاء / امراض الامعاءإريثروميسين










الأمراض :


البكتيريا ، امراض الامعاء ، erythrodermatitis ، تسمم الدم (نزف)


التعليقات :
لوحظ أن تكون فعالة جدا عند درجة الحموضة أو القلوية محايدة قليلا. 

Fenbendazole



الأمراض :

الديدان المستديرة ، الديدان الخطافية ، الديدان السوطية ، الديدان الشريطية

التعليقات :
اعتبر هو علاج فعال جدا ضد الديدان camallanus.



الفورمالين محلول مائي

الأمراض :

النقط البيضاء ، والعلاجات الخارجيه

Formalite 2



المكونات :
فورمالديهايد 15 ٪ ، والنحاس والنيكل سلفات

الأمراض :
النقط البيضاء، ومرض المخملية ، وزعانف ، هيئة البقع بيضاء ، ونقط البيضاء البحري.

تعليقات :

نظرآ لحتوى الدواء على مركب كبيريتات النحاس فانه خطر على الافقاريات ولذلك يفضل استخدامة في حوض العزل .




Furacyn






المكونات :
100 ملغ كبسولات ، Nitrofurazone Activity

الأمراض :
المناطق الحمراء في جسم السمكه والقشور والقرحة والعدوى البكتيريه وعند التعرض للامونيا والدمال ، columnaris





Furanase









الأمراض :
الفطريات الفم وتعفن الذيل ، مرض القطن او الصوف ، ومرض مولي أسود






Goldfix


المكونات :
كلوريد الصوديوم ، thiosulphate الصوديوم (ويعرف أيضا باسم علاج مثبت الكلور) نتروفورازون البولي فينيل - pyrrolidone ، غليكول triethylene ، acriflavine ، ثاني كرومات البوتاسيوم.






Hex-A-Mit





المكونات :
250 ملغ كبسولة ،Metronidazole Activity

الأمراض :
بقع بيضاء أو مخملية الجسم ، وثقوب في الرأس أو منطقة الجيوب الأنفية ، وفقدان الوزن ، وليس الأكل ، و التقليل من الوفيات غير المبررة ، النقط البيضاء ،





Kanacyn





المكونات :
150 ملغ كبسولات ، كاناميسين كبرت ، وكلوريد الصوديوم

الأمراض :
يعالج كونه من المضادات الحيوية ، ويعالج نزف ، والبقع الحمراء على الجسم ، وزعانف المتعفنة وتعفن الذيل ، فقدان الوزن ، الدمال ، والعدوى البكتيرية ، والعدوى الفطرية ، والتهابات داخلية.




Kordon Ich Attack







الأمراض :


النقط البيضاء ، وغيرها من االامراض الخرجيه ، dinoflagellates ، والفطريات
hydrochloride Levamisole





المكونات :



purely levamisole hydrochloride
الأمراض :



الدوده المستديره ودودة الرئة والديدان الخيطية والديدان عقيدية ، الديدان الخطافية ، والديدان في المعدة
Levasole.




Life Bearer






المكونات:
dimehyl ، 1 - hydroxybenzol ، الفوسفات ، trichloromethyl 2

الأمراض :
flukes والقمل الأسماك

Lufenuron










الأمراض :




قمل الأسماك ، anchorworm ، ergasilus
الملكيت الاخضر









الأمراض:




النقط البيضاء ، الفطر ، saprolegnia
خطر على النبتات والبكتيريا النافعه قد يقضي عليها .Maracide - المياه العذبة المكونات :
تريس (هيدروكسي ميثيل) aminomethane ، الأخضر الأنيلين.

الأمراض :
انقط البيضاء ، المخملية ، والأمراض بروتوزوي chilodonella Trichodina وغيرها من الطفيليات الخارجية للمياه العذبة

Maracyn







المكونات :



200mg الاريثروميسين النشاطالأمراض :
الالتهابات البكتيرية الإيجابية ، وعفن الذيل ، بوب العين ، فطر الجسم

Maracyn2







المكونات :

10 ملغ المينوسكلين
الأمراض :
الالتهابات البكتيرية والاستسقاء ، تسمم الدم ونزف الجسم ، بوب العين، وفن زعنفة الذيل.

MarOxy



الأمراض :

الأمراض الفطرية والمرض الجرثومي


Melafix




المكونات :

زيت melaluca

الأمراض :
الجروح وزعانف ممزقة ، كدمات


Mercurochrome






الأمراض
: الفطريات ، جدري الكارب
الميثيلين الأزرق




الأمراض :
الجلد وflukes الخيشومية ، المخمل ، الفطر ، والنقط البيضاء chilodonella ، costia

التعليقات :
إنه دواء قوي ،. التهوية الاصطناعية ليست ضرورية نظرا لأنه يزيد من قدرة التنفس عند الاسماك حتى لا تفاجأ إذا رأيت سمك يبدو أنه يتنفس بصعوبة.




المترونيدازول



الأمراض :

الطفيليات الداخلية ، Hexamita أو مرض ثقب الوجه

التعليقات :
هذا هو فعال في معظم الحالات ضد الطفيليات


Myxazin






الأمراض :تعفن الزعانف ، تعفن الجسد ، قرحة ، القروح والالتهابات البكتيرية الأخرى ، exophthalmus ، غائم العينين وفطر الفم.


النيوميسين



المكونات :200 ملغ ، سلفات النيوميسينالأمراض :
تورم الداخلية ، والقروح المفتوحه ، وتعفن الجسد والذيل وفقدان الوزن ، والهزال


G Nitrofura





المكونات :

200mg كبسولة ، فيورازولدون ، Methyblue ، ثاني كرومات البوتاسيوم

الأمراض :
بقع حمراء ،وعفن زعنفة الذيل ، والعدوى البكتيرية ، الدمال

Nitrofurazone

الأمراض :

عيون غائم ، وتآكل زعانف الذيل ، والعدوى البكتيرية الخارجية ، الجروح طفيفة

التعليقات:

هو مضاد حيوي لمعظم المشاكل الجرثومية.

Octozin





الأمراض :

ثقب في الرأس ،والنقط البيضاء والدمال




cure Organi



الأمراض :
oodinium ، costia ، tetrahymena ، والنقط البيضاء المياه المالحة (cryptocaryon)


Paragon

المكونات :

Dibromohydroxymercuriluorescein ، الملكيت الاخضر
الأمراض :
الطفيليات الخارجية

تعليقات :

لا تستخدم للديسكس .


Paragon 2

المكونات :
مترونيدازول ، النيومايسين سلفات ، فيورازولدون ، Naladixic حامض وكلوريد الصوديوم
الأمراض :

والطفيليات الانتانات الجرثومية


Parazin





الأمراض :

قمل السمك (Argulus) ، مرساة دودة (Lernea) ، الديدان الخيشومية






P بنسلين



المكونات :

البوتاسيوم اكتفي البنسلين

الأمراض :



مضادة للفطريات مضادة للبكتيريا ، ويعامل عفن الزعنفه ، حجوظ العين او الغمام ، وظهور تقرحات الفم ، بقع بيضاء قطنيه ، والعدوى البكتيرية (سواء موجبة الجرام وسالبة الجرام) ، بوب العين، والأمراض الخيشومية ، والالتهابات الفطرية

Pimafix





المكونات :

بيمنتا racemosa

الأمراض :

الجروح والفطريات والأمراض الأخرى

آمن للاستخدام في خزانات المرجانية .


Pipazine

المكونات :

250 ملغ كبسولة ، Pipazene السيترات
الأمراض :
، والأغذية الملوثة ، والطفيليات ، capillaria والطفيليات في الغذاء

Praziquantel


الأمراض :

flukes ، الدودة الشريطية والأمعاء يجلد

التعليقات :

إنه ليست فعالة ضد الديدان camallanus.


Protozin






الأمراض :

النقط البيضاء ، الفطر ، نيون تترا ، المخمل ، costia ، trichodina




Quinslex
المكونات :
250 ملغ النشاط الكينين
الأمراض :
النقط البيضاء ، بقع بيضاء الجسم ، والطفيليات ، brooklynella ، cryptocaryon

Romet





المكونات :

sulfadimethoxine وormetoprim
الأمراض :
erythrodermatitis ، ictaluri Edwardsiella العدوى والالتهابات Aeromonas

Sera Bakto Tabs

الأمراض :

مرض الإتسقاء

Sera Baktopur


المكونات :

acriflavine ، الميثيلين الازرق ، phenylglycol ،

الأمراض :

تسمم الدم والاستسقاء ، الفطر ، columnaris ، تعفن الزعانف ، تعفن الفم.

Sera Baktopur Direct


الأمراض : الالتهابات البكتيرية الخطيرة ، تسمم الدم والاستسقاء

Sera Costapur







الأمراض :
النقط البيضاء ، Costia ، Chilodonella ، Trichodina

Sera Cyprinopur



المكونات :
الإيثانول dihydroxybenzol
الأمراض :
الطفيليات الخارجية ، ربيع virosis

Sera Mycopur



الأمراض :
الفطريات (Saprolegnia) والجلد والخيشومية flukes

Sera Omnipur



الأمراض :


العدوى البكتيرية ، تعفن الزعانف ، والالتهابات الفطرية (Saprolegnia ، Achlya) ، (Costia ، Chilodonella) ، Trichodina ، Oodinium ، الخيشومية وflukes الجلد (أو Dactylogyrus Gyrodactylus) ، وإصابات الجلد والجروح.

Spectrogram

I المكونات :
150 ملغ كبسولة ، كاناميسين كبرت ، Nitrofurazone النشاط
الأمراض :

بطن منتفخة ، والبقع الحمراء والنزيف ، ، والاستسقاء ، والعدوى البكتيرية ، الدمال ، columnaris ، الفطر.
teSrazin






الأمراض :
الخيشومية والطفيليات الجسم ، والديدان المستديرة ، الديدان الخيط ، والديدان المعوية

Super Sulfa



المكونات :
150 ملغ كبسولة ، Sulfamethazine ، Sulfathiazole ، السلفاديازين ، Sulfamerazine ، كبريتات الصوديوم لوريل
الأمراض :
مضادة للفطريات ، مضادة للبكتيريا ، يعامل بقع قطنيه ، عفن زعنفة الذيل ،والبقع البيضاء في الزعنفه والذيل، والالتهابات الفطرية ، مرض المولي ، columnaris

Super Velvet Plus

المكونات:

Acriflavine وكلوريد الصوديوم

الأمراض :

المخملية ، اهتزاز الجسم ، وزعانف ، والبقع البيضاء على الأسماك ، والفطريات الجسم.

Terramycin






المكونات :
Oxytetracycline
الأمراض :
erythrodermatitis والفم الأحمر المعوي (يرسينيا ruckeri) ،

Tetracycline



المكونات :
250 ملغ كبسولة من النشاط هيدروكلوريد التتراسيكلين
الأمراض :
المضادات الحيوية ، ، وتمزق الزعانف والفم وقروح الجسم ، ونفخ البطن ، وبقع حمراء ، والعدوى البكتيرية ، والالتهابات الفطرية والاستسقاء ، الدمال


Trichlorfon ( Masoten





الأمراض :
قمل الاسماك ومرساة الدوده



Vitamix بلس




المكونات :

فيتامينات ، ألف ، B6 ، B12 وجيم ودال وهاء ، الثيامين ، النياسين ، فيتامين بي ، Phytosterois والمعادن والأحماض الأمينية والمواد الحافظة
الوقاية من Avitaminosis ، وفقدان اللون ، وفتور